“لبنان ما بيموت”.. منسّى: كل أزمة في أي بلد لها نهاية


أشار الأمين العام للمنتدى الاغترابي ورئيس جمعية رجال الاعمال اللبنانيين الفرنسيين في فرنسا أنطوان منسى في حديث لبرنامج نقطة عالسَطِر من “صوت لبنان”، الى أن “هناك أزمة سياسية في البلد وكل فرد في لبنان مسؤول عن الوضع، والبلد مقسم الى 17 طائفة، لكن الولاء يجب أن يكون للوطن”.

وقال: “هناك جمعيات في الخارج تقوم بدعم أفراد عائلتها مادياً وإنمائياً”، مضيفاً: “للأسف الدولة في لبنان غائبة حالياً، ولهذا السبب نحن مدعوون لمساعدة القطاع الطبي خاصة خلال فترة كورونا حيث قمنا بإرسال معدات طبية كما نقوم بتسويق منتجات لبنانية في الخارج وتأمين وظائف موقتة ودائمة وتأسيس مشاريع إستثمارية منتجة، كما نقوم بالتحضير للمشاركة في الإنتخابات القادمة”. وتابع: “لدينا تأثير في عواصم القرار، وكل أزمة في أي بلد لها نهاية”.

وشدد على “أنه يدافع عن لبنان وعن مؤسسة البنك المركزي والجيش”، مؤكداً “أن لبنان لم يكن دولة مفلسة والمصارف التجارية أيضا غير مفلسة ولديها موجودات تغطي جميع المطلوبات”.

وأكد “أن بعض المنظمات التي تسمي نفسها إغترابية وهدفها شن الحملات على المصارف وعلى حاكمية مصرف لبنان لا تمثل الإغتراب بل تمثل مصالح مالية ضيقة والهدف تغيير هوية الإقتصاد اللبناني وهوية لبنان”.

ولفت الى “أن لغاية الأول من أيار دخل من الخارج الى لبنان حوالى 6 مليارات دولار والمنتظر دخول ما بين 11 و12 مليار دولار حتى نهاية العام”، مضيفاً: “للأسف بسبب غياب الثقة وعدم الولاء للوطن هذه الأموال توضع في المنازل وارتفعت من 7 مليار الى 12 مليارا”.

وختم منسى: “لبنان ما بيموت” مكرراً ما قاله وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان: “ساعدوا أنفسكم لكي نساعدكم”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *