“مني شايف حدا لخاف منو”.. روكز: الأزمة أصبحت شخصية بين فرقاء النزاع


قال النائب شامل روكز في حديث تلفزيوني انه التقى بـ”​الرئيس ميشال عون آخر مرة خلال الإستشارات النيابية الأخيرة أي في مهمة رسمية”.

ورأى أن “​العهد الأسوأ كان عهد الرئيس الاسبق ميشال سليمان​، وهو الذي أوصل البلد الى ما وصلنا إليه”، مؤكدًا أن “علاقتي بالرئيس عون تاريخية بينما علاقتي برئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل عادية”.

وأضاف روكز: “لم ألتقِ باسيل منذ زمن بعيد قبل ثورة 19 تشرين، ولا استطيع ان احكم على باسيل اذا كان فاسدًا أم لا، فليس هو وحده المتهم بأمور تتعلق بالفساد​، لكن لم يثبت عليه أحد أنه فاسد، وعلى قانون ماغنيتسكي أن يذكر في تقاريره أشخاص غير باسيل اذا كانوا يريدون إدانة الفاسدين في لبنان”، مشيراً الى أن “التركيبة السياسية للبلد هي تركيبة فساد في المؤسسات والتوظيفات العشوائية والتعيينات العشوائية والمحاصصة​”.

واعتبر أن “طبخة الحكومة يجب ان تكون كاملة متكاملة بقناعة الرئيس عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري​، وأنا أؤيد أن تكون الحكومة كلها لرئيس الجمهورية لا أن يمثل بوزراء فقط، فيهمني أن يكون الرئيس حامي الدستور ويتعاطى مع كل السلطات”، مؤكدًا أن “لا شيء يدل على ان الحكومة قريبة لأن الأزمة أصبحت شخصية بين فرقاء النزاع”، لافتًا الى أن “​الانتخابات النيابية يجب أن تتم في أسرع وقت ممكن، كي نذهب الى جو مختلف عن الذي نعيشه اليوم على الساحة السياسية، وأنا لن أستقيل استقالة إفرادية لأنها لن توصل الى أي نتيجة”.

وأضاف: “سميت سعد الحريري عام 2016 لأن أجواء التسوية كانت توحي بحلحلة للأوضاع ليتبين فيما بعد أنها تسوية قائمة على المحاصصة بين الحريري وباسيل”.

وفي موضوع الانتخابات النيابية السابقة عام 2018، قال روكز: “لم أترشح في البترون لأني تركت المساحة لجبران باسيل والترشح في كسروان في قلب لبنان هو شيء جميل، و«مني شايف حدا لخاف منو»”.

وعن معركة عبرا، قال روكز :”كنا سننهي معركة نهر البارد ونعود الى بيروت لكن الارهابين هربوا في ليلة حسم المعركة أو تم تهريبهم، وفي عبرا لم نر سرايا المقاومة على الارض، انما كانوا يرمون على بعضهم من تلة الى تلة، كما أنني لم أرَ فضل شاكر في المعركة، إنما وردنا أنباء آنذاك بأنه خرج من أرض المعركة في ليلة ما قبل صباح المعركة”.

وعن تفجير مرفأ بيروت رجّح روكز أن يكون “عملًا عسكريًا”، معتبرًا أنه “ليس إهمالًا ولا تقصيرًا، وغير ناتج عن تلحيم كما قالوا، وأضع فرضية عدوان إسرائيلي كأول فرضية”.

وعما إذا كان مع تسليم سلاح حزب الله​، لفت روكز الى أن “الدفاع عن لبنان حق مقدس، ولا نستطيع أن نقول للحزب سلّم سلاحك فيسلمه، لا تتم الأمور هكذا، إنما يجب وضع إستراتيجية دفاعية ليصبح الجيش هو المسؤول الوحيد عن أمن لبنان، دون سواه”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *