الإنتخابات الرئاسية في إيران.. نتائج أولية رسمية: فوز المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي


كما كان متوقعا وبدون مفاجآت فاز المرشح المتشدد إبراهيم رئيسي بانتخابات الرئاسة في إيران من الدورة الأولى، وفق نتائج أولية رسمية. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن المرشح المعتدل عبد الناصر همتي هنأ منافسه رئيسي بالفوز.

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس لجنة الانتخابات في إيران جمال عارف قوله خلال مؤتمر صحافي اليوم السبت (19 حزيران/ يونيو 2021)، أن القاضي المتشدد إبراهيم رئيسي (60 عاما) حصل على “أكثر من 17.8 مليون” صوت من أصل 28.6 مليونا من أصوات المقترعين في الانتخابات الرئاسية الإيرامية التي أجريت أمس الجمعة. وأضاف عارف أن هذه النتائج ليست نهائية.

ووفق النتائج الأولية، يتقدم رئيسي الذي يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019، بفارق كبير عن منافسيه.

من جانبه صرح مسؤول كبير بوزارة الداخلية الإيرانية بأن رئيسي متقدم بفارق كبير، وقال المسؤول في تصريحات نقلها التلفزيون إن رئيسي حصل حتى الآن على 17.8 مليون صوت إجمالا. وأضاف أن أكثر من 28 مليون إيراني أدلوا بأصواتهم من بين أكثر من 59 مليونا لهم حق الانتخاب.

وكانت وسائل إعلام رسمية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم فوز رئيسي وقالت إن منافسه المرشح المعتدل في انتخابات الرئاسة عبد الناصر همتي هنأ منافسه المتشدد رئيسي بالفوز.

وخاض حجة الإسلام رئيسي، رجل الدين الذي يعد مقربا من المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي، الانتخابات للمرة الثانية تواليا، وهو حصد 38 بالمئة من الأصوات في 2017.

ويحظى الرئيس في إيران بصلاحيات تنفيذية ويشكل الحكومة، لكن الكلمة الفصل في السياسات العامة تعود الى المرشد الأعلى.

وستطوي الانتخابات عهد روحاني الذي بدأ في 2013 وتخلله انفتاح نسبي على الغرب توّج بإبرام اتفاق العام 2015 بين طهران والقوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي، بعد أعوام من التوتر. وأتاح الاتفاق رفع عقوبات عن طهران، في مقابل الحد من أنشطتها النووية. لكنّ مفاعيله انتهت تقريبا مذ قرر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سحب بلاده أحادياً منه وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.

وتتزامن الانتخابات مع مباحثات تجري في فيينا بين إيران وأطراف الاتفاق، وبمشاركة أمريكية غير مباشرة، سعياً لإحيائه. وأبدى المرشحون تأييدهم لأولوية رفع العقوبات والتزامهم بالاتفاق النووي إذا تحقق ذلك.

وشهدت مدن عدة احتجاجات على خلفية اقتصادية في شتاء 2017- 2018 وتشرين الثاني/ نوفمبر 2019، اعتمدت السلطات الشدّة في قمعها. وسيكون الوضع المعيشي أولوية للرئيس المقبل، وهو ما أكّده خامنئي بدعوته المرشحين للتركيز على الشأن الاقتصادي.


Reuters | DPA | AFP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *