ميركل وماكرون: روسيا وتركيا تمثلان تحديات كبرى


في مستهل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى برلين، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن أوروبا تواجه “تحديات كبيرة” في التعامل مع روسيا وتركيا، وهو ما أكده ماكرون. ودعت ميركل إلى الحوار “مهما كان ذلك صعباً”.

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن الاتحاد الأوروبي يواجه “تحديات كبيرة” في التعامل مع كل من روسيا وتركيا. وأضافت ميركل اليوم الجمعة (18 حزيران/ يونيو) في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي بدأ زيارة إلى برلين، بشأن العلاقة مع تركيا: “من ناحية هناك اختلافات في الرأي، ومن ناحية أخرى هناك اعتماد متبادل على الطرف الآخر لصياغة قضايا بعينها. فهناك مسألة الهجرة ومسألة مستقبل ليبيا ومسألة مستقبل سوريا”.

أما بالنسبة للعلاقة مع روسيا والتي كانت سؤالاً كبيراً أيضاً خلال قمة الدول السبع الكبرى، قالت ميركل: “تعد روسيا تحدياً كبيراً لنا، ولكن روسيا أيضاً هي الجار القاري الأكبر للاتحاد الأوروبي”. وواصلت ميركل القول: “علينا أن ندرك أننا جميعاً معرضون لهجمات مختلطة، لكن من ناحية أخرى لدينا مصلحة كبيرة إذا أردنا الأمن والاستقرار في الاتحاد الأوروبي أن نظل في حوار مع روسيا مهما كان ذلك صعباً”.

ووافق الرئيس ماكرون على قول ميركل وعلق على ذلك قائلاً: “أشارك كل ما قيل عن تركيا وروسيا”، مشيراً إلى أنه فيما يتعلق بتركيا يجب مراعاة مواقف دولتي الاتحاد الأوروبي، اليونان وقبرص، إضافة إلى الموقع الاستراتيجي في شرق البحر المتوسط والشرق الأوسط وليبيا والقوقاز.

وقال ماكرون إن من الواجب إيجاد خط مشترك في مواجهة روسيا. وشكرت ميركل الرئيس الأمريكي جو بايدن لبدئه الحوار مع الحكومة الروسية. وقالت ميركل التي تفضل أن يظل حلف شمال الأطلسي محور الدفاع الأوروبي إنها سعيدة لأن الولايات المتحدة أعادت خلق “مناخ من التعاون”.

وذكر ماكرون أن هدف الاستقلال الدفاعي الأوروبي يمكن أن يتوافق مع العضوية في حلف شمال الأطلسي. وأضاف ماكرون: “لقد نجحنا في غرس فكرة أن الدفاع الأوروبي والاستقلال الدفاعي الاستراتيجي يمكن أن يكون مشروعاً بديلاً للمنظمة عبر الأطلسي، لكنه في نفس الوقت مكوناً قوياً جداً في هذا الأمر”.

وتابع ماكرون أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أبدى احترامه للاتحاد الأوروبي على المستوى السياسي وكذلك رغبته في العمل مع الاتحاد الأوروبي كشريك.

وعلى مأدبة العشاء المشتركة بمبنى المستشارية، من المقرر أن تناقش ميركل مع ماكرون قضايا السياسة الأوروبية مع التركيز على التصويت الفرنسي الألماني أمام المجلس الأوروبي، حيث يجتمع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في بروكسل يومي 24 و25 من الشهر الجاري.


DPA | Reuters

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *