لولاية ثانية في الأمانة العامة للأمم المتحدة غوتيريش: هناك أسباب تدعو للشعور بالأمل


وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تعيين الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، لولاية ثانية في المنصب. وكان مجلس الأمن الدولي أعرب عن دعمه لسعي غوتيريش لولاية ثانية.

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضواً قراراً بتعيين أنطونيو غوتيريش أميناً عاماً للأمم المتحدة لفترة ثانية.

وأكدت المنظمة الدولية اليوم الجمعة (18 حزيران/ يونيو 2021) في نيويورك تولي الدبلوماسي البرتغالي (72 عاماً) المنصب لخمس سنوات أخرى. وتبدأ الولاية الجديدة للأمين العام في الأول من كانون الثاني/ يناير 2022.

وكان مجلس الأمن الدولي أعرب عن دعمه أوائل الشهر الجاري لسعي غوتيريش لولاية ثانية في منصب الأمين العام. وتولى غوتيريش المنصب بعد الكوري الجنوبي بان كي-مون في كانون الثاني/ يناير 2017 قبل أسابيع قليلة من تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي شكك في قيمة وجود الأمم المتحدة.

“العالم على أعتاب حقبة جديدة”

وقال غوتيريش بعد تعيينه إن “الأمور يمكن أن تسير في أي من الاتجاهين: الانهيار والأزمة الدائمة أو الانفراجة وآفاق مستقبل أكثر محافظة على البيئة وأكثر أمانا وأفضل للجميع”.

وأضاف الدبلوماسي البرتغالي أن “هناك أسبابا تدعو للشعور بالأمل”. وأوضح غوتيريش: “النماذج تتغير. والمعتقدات القديمة تنقلب. نحن نكتب تاريخنا بالاختيارات التي نتخذها الآن”. وتابع قائلا إن “التحديات المعقدة للمستقبل لا يمكن حلها إلا من خلال نهج متواضع، هو نهج لا يملك فيه الأمين العام وحده كل الحلول ولا يسعى إلى فرض آرائه”.

وسعى عدد محدود لمنافسة غوتيريش على المنصب لكنه كان المرشح الوحيد رسمياً. ولا يعتبر أي شخص مرشحاً حتى ترشحه دولة عضو. وسارعت البرتغال بترشيح غوتيريش لولاية ثانية.

وتعد الولايات المتحدة أكبر مساهم في تمويل الأمم المتحدة والمسؤولة وحدها عن 22 بالمئة من الميزانية الاعتيادية ونحو ربع ميزانية حفظ السلام. وبدأ الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن بالفعل في إعادة ما خفضه ترامب من تمويل لبعض الوكالات التابعة للأمم المتحدة.


DPA | Reuters

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *