“الشعب ينهار”.. الحواط: ذاهبون إلى وضع أسوأ بحال إعتذر الحريري


أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط “أننا طالبنا بحكومة انقاذية وحكومة مهمّة لأننا كنا نعرف سلفاً أن هكذا أسلوب سيؤدي إلى هذه النتيجة، وتشكيل الحكومة صار مزحة”.

وأضاف الحواط، عبر “الجديد: “هناك انعزال تام تحت شعار المحافظة عل حقوق المسيحيين، لبنان ومؤسساته سيزولان سوياً مع زوال المسيحيين اذا استمرينا على هذه الحال”.

وتابع: “الشعب اللبناني ينهار والمشكلة ليست فقط مشكلة سياسية، نحن ندفع فاتورة وجود حزب الله وانخراطه بالمحاور الخارجية وحياد لبنان أساسي وضروري والا نحن لا نحدث اكثر من زوبعة في فنجان”.

وشدد الحواط على أنه “ليس رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل وحده من يعطّل تشكيل الحكومة، وأكيد سنذهب إلى وضع أسوأ بحال اعتذر رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري”، مضيفاً إلى أن “هناك مقاربتين للمشكلة الموجودة اليوم، الأولى هي السلاح، والثانية هي حقوق المسيحيين”.

ولفت الحواط إلى ان “كل المقاربات وهمية والفساد لن يعالج بالاستقواء بالسلاح والتهريب لن يتوّقف على الحدود بلا قرار واضح من الدولة اللبنانية”.

وأضاف، “لا إيجابيات في الأفق والكل متمسك بمطالبه وممكن للحريري من خلال علاقاته الدولية ان يعيد شيء من الثقة للبنان”، معتقداً ان “المزاج اللبناني تغير ويجب الذهاب نحو تحيد لبنان وبالحث الجدي بانتخابات نيابية”.

وسأل الحواط: “لماذا لم يُحضر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله البنزين من إيران؟ ماذا أراد ان فعل؟ استشارة اللبنانيين؟ هل استشارهم قبل حرب تموز؟ لا اعتقد انه قادر على الاتيان بنزين من إيران وأعتقد أن جلّ ما فعله من خلال خطابه هو وضع اللبنانيين امام خيارات أوصلتنا إلى ما ونصلنا إليه”.

وأضاف الحواط: “اذا الناس لا تعرف أن الثورة تبدأ بصندوق الاقتراع فهنا المشكلة بحدّ ذاتها، ويجب العودة إلى الشعب عندما تفشل السلطة، وأنا شخصياً متفائل بحال حصول انتخابات وانا برأي ان الثورة ستترجم في صناديق الاقتراع”.

وتابع: “هناك من يعمل على تأجيل الانتخابات وعلى الشعب ألا يرضى وأؤكد أن تأجيل انتخابات 2022 لن يمرّ مرور الكرام لان الوضع اليوم أسوأ بكثير مما كان عليه سابقاً”، سائلاً: “من استفاد من انخراط حزب لله بالحرب السورية؟ لا أحد، بل حزب الله جلب الويلات إلى لبنان من خلال توغله في الخارج”.

واكد الحواط ان “المطلوب من رئيس الجمهورية ميشال عون يتفاوض هو على التشكيل، لا ان يترك التشكيل على باسيل، وان كان باسيل فعلاً لا يتدخّل بالتشكيل، فلماذا تتكثف لقاءاته مع الخليلين؟”

واعتقد الحواط ان “شعبية التيار الوطني الحرّ تراجعت حتماً بعد الآداء الذي نراه والسلوك والمعالجة الفضفاضة للأمور”، مؤكداً أن “حقوق المسيحيين أدت إلى اذلال اللبنانيين على محطات البنزين وفي السوبرماكات والصيدليات”، ومشيراً إلى أن “كل المبادرات هي تضييع وقت ولن نصل إلى نتيجة بلا انتخابات نيابية”.

وأكد الحواط أنه “طالما أن القبضة الحديدية ممسكة بالبلد فلا أمل بالنهوض. الفرق بين القوات اللبنانية وغيرها ان مقاربتها حقيقية، نحن اليوم لا نستطيع ان نكون جزءاً صغيراً في ولاية الفقيه، نحن نريد ان نعيش بكرامتنا”.

وشدد على أن “هناك قراراً عند المنظومة الحاكمة ان تغطي فشلها تحت حجّة المحافظة على حقوق الطوائف”، سائلاً، “كيف للشخص ان يحافظ على حقوق المسيحيين وهو مختلف مع كل شركائه؟ منطق، انا او لا أحد، هو ما اوصلنا إلى ما وصلنا إليه”.

ولفت الحواط إلى ان “حلفاء القوات اللبنانية هم من يردون بناء الدولة، اتشرف انني، انا كمواطن لبناني غير حزبي، حليف سمير جعجع إلى آخر نفس لأنني ألتقي معه بكل الأمور والثوابت، وطالما ان النقاط العريضة كبيرة، كل ما تبقى سيكون تفصيلاً”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *