زيادة يلتقي تجار الذهب في أسواق طرابلس: ما نعيشه معركة لإلغاء الطائف وتعديله


إلتقى المنسق العام لتيار “المستقبل” في طرابلس النقيب بسام زيادة، تجار الذهب في سوق الصاغة في طرابلس، تلبية لدعوة من رجل الاعمال يوسف النمل، في دارته براسمسقا، في حضور نقيب الصاغة والجوهرجية خالد النمل، للاطلاع على أوضاع السوق في العاصمة الثانية، وعلى مطالب التجار.

بداية، رحب النقيب النمل، بالمنسق الجديد لتيار المستقبل النقيب زيادة، ودعا الى “التعاون من أجل انقاذ الوضع في طرابلس المحرومة وهي مهملة، وقال: “بجهودكم ومن تمثلون نحن بحاجة الى لفتة كريمة وشعب طرابلس يستحق كل التكريم وتيار المستقبل لم يقصر، ونحن سنضع بيدنا بأيدكم من أجل مدينة تستحق الحياة”.

زيادة

واعتبر زيادة في كلمة ألقاها أن “البعض يريد كالعادة ويحاول اعادة طرابلس الى صندوق بريد، وتحطيم اقتصادها”، متناولا تجربته النقابية خلال 4 سنوات على سدة رئاسة نقابة المهندسين.

وأشار إلى أن “تيار المستقبل مر بالكثير من المراحل، واليوم نحن نمر بظروف دقيقة والتي تقتضي منا أن نكون قلبا واحدا”، واعتبر أن “ما نعيشه معركة لالغاء الطائف وتعديله، ومعركة وتعديل قسم من صلاحيات رئيس الحكومة والحاقها برئاسة الجمهورية والعودة الى صلاحيات رئيس الجمهورية ما قبل الطائف، حيث كان هو السلطة الفعلية وهذا تم تعديله بموجب اتفاق الطائف، وعادت بموجبه السلطة الى مركزها الأساسي وهو السلطة التنفيذية الممثلة برئاسة الحكومة، وهذا الموضوع أسس له الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهو عرابه”.

وأسف لأنه “حين تم اغتيال الرئيس رفيق الحريري بدأت الامور بالانحدار”، معتبرا أن ما نعيشه “محاولة لتقليص صلاحيات رئيس الحكومة لصالح رئيس الجمهورية”.

وقال: “اليوم تكليف الرئيس الحريري هو من المجلس النيابي، عكس ما يتمناه الرئيس القوي، وكل ما يحدث من رئاسة الجمهورية من تصريحات أو الرسالة التي أرسلها الى مجلس النواب، وهي عبارة عن هرطقات سياسية ومخالفات دستورية”.

ولفت إلى أن “دستورنا واضح، التكليف والتأليف من صلب صلاحيات رئيس الحكومة المكلف، واليوم لا يكلف رئيس الحكومة بناء على استشارات ملزمة، وقد قام الرئيس الحريري باستشارات كان بامكانه أن يأخذ بها أو لا يأخذ”.

ولفت الى أن “رئيس الجمهورية أرسل بالامس رسالتين الى البطريرك الراعي لتأليف حكومة، وكل هذا يؤكد أنه يقوم بمخالفات دستورية وغير مقبولة ونحن لن نقبلها، وهي لانتاج أعراف جديدة، وبعدها يريدون الوصول الى المراد الأهم وهو تغيير اتفاق الطائف وتعديل الدستور بشكل عام”.

ورأى أن “المبادرة الفرنسية تعرضت الى اتهامات متبادلة، ونحن نستغرب كلام البطريرك الماروني الراعي، الذي يطالب بحكومة أقطاب بينما صلب المبادرة الفرنسية هو حكومة اختصاصيين”.

واعتبر أن “اللبنانيين يمرون بظروف صعبة ولا أحد يستطيع توقع متى تنتهي”، داعيا إلى “ضرورة التكاتف والتلاقي مع بعضنا، وعلينا أن ننسى الخلافات الصغيرة الموجودة بيننا، والمنافسة بين التجار موجودة ولكن لا يجب أن تبعدنا عن بعضنا، ونحن ندعو الله أن تمر هذه الغيمة بسلام، خصوصا وان مدينة طرابلس هي من أكثر المدن فقرا، ونحن معكم اليوم وغدا وكما كنا دائما”.

وأكد “الوقوف الى جانب بعضنا البعض في هذه المحنة، ونحن نريد أن نخدم الجميع، ونريد متابعة المسيرة من خلال تحفيز هذه الطاقات الموجودة”، مشيرا الى أن “طرابلس تمتلك مقومات كثيرة وهي كانت التجارة الاساسية لبلاد الشام”.

يوسف النمل

ومن جهته، قال يوسف النمل: “نحن نتفاءل بكم وبتيار المستقبل الذي يدفعنا الى الاستمرار في ظل هذه الأوضاع”. واعتبر أن “ما نحتاجه هو تضافر الجهود ووضع الايدي مع بعضنا للوصول الى الهدف المنشود، والبلد يدفع أثمانا كبيرة، وطرابلس للأسف الوحيدة التي لا تعمل”، متسائلا “لماذا يتم استهداف طرابلس اقتصاديا، والأسواق الداخلية هي أبواب الذهب، ونحن نريد تحريكها”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *