“سيدة الجبل”: بدلا من تهنئة الأسد كان الحري المطالبة بالمخطوفين والمعتقلين وإعادة النازحين وترسيم الحدود


عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونيا بمشاركة أنطوان قسيس، أحمد فتفت، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أمين محمد بشير، أسعد بشارة، بهجت سلامة، بيار عقل، بدر عبيد، توفيق كسبار، جورج كلاس، جوزف كرم، حسن عبود، خليل طوبيا، ربى كباره، رودريك نوفل، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، سعد كيوان، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطاالله، غسان مغبغب، فارس سعيد، فادي أنطوان كرم، لينا التنير، منى فياض، ماجدة الحاج، ماجد كرم، مياد صالح حيدر، ندى صالح عنيد، فتحي اليافي، الياس طانيوس، علي أبو دهن وعطاالله وهبة، وأصدر بيانا قال فيه:

“لقد مر حتى تاريخه 300 يوم على انفجار مرفأ بيروت الارهابي الكارثي، و180 يوما على اغتيال العقيد منير ابو رجيلي في بلدة قرطبا، و161 يوما على اغتيال المصور جو بجاني في بلدته الكحالة، و117 يوما على اغتيال الباحث والمعارض السياسي لقمان سليم في بلدة العدوسية منطقة الزهراني، ولا تزال حقيقة من خطط ودبر ونفذ غائبة. إن “لقاء سيدة الجبل” يدعو جميع اللبنانيين، وبالتحديد القوى السياسية والأحزاب، إلى عدم التلهي بالمواضيع الفرعية والتوجه بطلبٍ واحد: تحديد حقيقة ما جرى ومن هو المسؤول”.

ودعا “اللقاء” وسائل الاعلام اللبنانية والعربية والدولية الى إعطاء هذه الجرائم والأحداث الكارثية حجمها المطلوب”، وأضاف: “حزب الله” يغسل يديه ويتهم الجيش، الجيش يطلب من القضاء إعطاء الأجوبة، والقضاء يبدو حتى اليوم متخبطا لا يملك أجوبة كافية، أما الأحزاب السياسية فقد تخلت بغالبيتها عن المطالبة بالحقيقة واتجهت لتشكيل منصات ولقاءات انتخابية وكأن شيئا لم يكن!”.

وأكد أن “لا جدوى من أي انتخابات ولا من أي حكومة قبل أن نعرف من هو القاتل في لبنان”.

وجدد تأكيده “مسؤولية “حزب الله” المباشرة في هذه الملفات الاجرامية إلى جانب الدولة المشاركة، والا فليكشف لنا من هو المسؤول لأنه العارف والعالم بكل شيء!”.

وأعلن “اللقاء” انه “تشرف بإستضافة رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن وأمين السر الياس طانيوس، اللذين أكدا وجود 622 معتقلا لبنانيا في السجون السورية سندا الى الأرقام الدولية”.

وتوقف، بحسب البيان، “أمام رسالة الرئيس ميشال عون إلى بشار الأسد وهاله موقف رئيس البلاد”، وتابع: “بدلا من تهنئة الأسد على إعادة انتخابه كان الحري بالرئيس مطالبة الرئيس المنتخب، على رغم إرادة المجتمع الدولي وقسم كبيرا من الشعب السوري، بترسيم الحدود اللبنانية- السورية وتأكيد لبنانية مزارع شبعا ومطالبته بمعرفة مصير المخطوفين والمعتقلين اللبنانيين في سجون هذا النظام المجرم وإعادتهم إلى عائلاتهم ووطنهم، ومطالبته بإعادة النازحين إلى أراضيهم ومناطقهم بشكلٍ آمن ووفق القرارات الدولية”.

وسجل “اللقاء” ان “ما يحصل على الحدود اللبنانية- السورية ليس عملية تهريب مبسطة بل هو قرار سياسي يتشارك فيه السلطة اللبنانية مجتمعة والنظام السوري و”حزب الله”، وكل ذلك على حساب ودائع اللبنانيين ومدخراتهم”.

وتمنى مع “اللبنانيين التوفيق، مع كثرة الكلام على قرب تأليف حكومة جديدة، وهم الذين يعانون على كل الصعد، حتى تحول المواطن اللبناني الفرد الى شخصية يائسة من كل شيء”.

وأكد ان “اي حكومة لا تملك المقومات اللازمة لتفعيل الحوار مع صندوق النقد الدولي وسائر دول القرار العربية والدولية سيكون مستقبلها الفشل”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *