في الشمال إتحاد نقابات العمال يوجه دعوة نقابية وشعبية للمشاركة بالإضراب العام


عقد المجلس التنفيذي لإتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال جلسة برئاسة شعبان بدرة ثمّن في خلالها خطوة الاتحاد العمالي العام بالدعوة إلى تشكيل جبهة نقابية موسعة بعد التشاور مع ممثلي روابط التعليم الرسمي– المهني والأساسي والثانوي وصولاً إلى تثبيت المواقف وتوحيدها باتجاه تحركات مشتركة تصاعدية تشمل كافة المناطق اللبنانية تطرح خلالها كل القضايا التي يعاني منها الوطن في ظل الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي الذي انعكس سلباً على الفقراء والعمال والكادحين وطال بقايا الطبقة المتوسطة وذوي الدخل المحدود بعد انهيار القدرة الشرائية للعملة الوطنية التي فقدت 85 بالمئة من قيمتهاها الأمر الذي أدى إلى البطالة وتصاعد نسبة الفقر بعد التهديد برفع الدعم عن المواد الأساسية الذي دخل حيز التنفيذ قبل إعلانه، علماً انه كان يصب في جيوب الأثرياء ولا ينعكس إيجاباً على من يفترض أن يطالهم بفعل الفساد الذي غيّب المواد المدعومة عن الأسواق، وبدأت تظهر نماذج منها في أسواق الخارج بعد تهريبها طمعاً بتكديس أرباح جديدة في جيوب الطغمة المالية الفاسدة المستندة إلى نظام ريعي احترف سرقة المال العام وما زال يسعى لبيع ما تبقى من مؤسسات للقطاع العام وصولاً إلى نهب أرباحها مستنداً إلى نظام مصرفي سرق أموال المودعين وهربها للخارج.

وأكد بيان الاتحاد دعم الإضراب العام الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية يوم الأربعاء القادم الموافق 26 أيار في جميع المناطق اللبنانية، وأكد مشاركته الفاعلة، ودعا الجميع للمشاركة فيه وصولاً إلى تشكيل قوة شعبية ضاغطة تجبر الشبكة الحاكمة على تلبية المطالب التي تم التوافق على طرحها وفي مقدمتها تسريع تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن لتتولى عملية الإصلاح والإنقاذ عبر صياغة خطة إنقاذية تعيد لبنان إلى الخريطة العربية والدولية وتعالج الوضع المعيشي الصعب الذي أنهك كافة شرائح الشعب وتعمل على إعادة أموال المودعين وتنفيذ قانون الدولار الطالبي، وتعمل على وقف انهيار العملة الوطنية على أن تكون مهمة المنصة المنوي إنشاؤها تخفيض سعر الصرف وليس العكس- على أمل أن يشكل اجتماع اليوم الإثنين روزنامة ناجحة لتحرك يوم الأربعاء.

ووجه الاتحاد الدعوة النقابية والشعبية للتجمع بدء من السابعة من صباح يوم الأربعاء عند محلة البالما للمشاركة المعبرة والمدوية في هذا النهار المطلبي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *