أمين عام “الكتائب” من طرابلس: الرسالة وصلتنا ورسالتنا لن نخاف


زار الأمين العام لحزب الكتائب اللبنانية سيرج داغر، إقليم طرابلس الكتائبي، والذي كان قد تعرض للاعتداء منذ يومين من قبل مجهولين، كردة فعل على ما تعرض له النازحون السوريون من اعتداء على خلفية مشاركتهم بالانتخابات السورية، وقد رافق داغر في زيارته كل من عضو المكتب السياسي مجيد العيلة، رئيس إقليم البترون الياس الياس، رئيس إقليم القرى ماك جبور، وكان في استقبالهم رئيس إقليم طرابلس عزيز ذوق وحشد من الرفاق.

وبعد اجتماع بين داغر وذوق استمر لأقل من نصف ساعة، عقد داغر مؤتمرا صحافيا بدأه بإلقاء التحية على “أهالي طرابلس مدينة العلم والعلماء، وعلى بيت الكتائب الموجود منذ سنوات طويلة فيها”، وقال فيها: “ما من شيء يمكنه فصل الكتائب عن طرابلس، فمحبة المدينة موجودة في قلب كل كتائبي، ويجب ألا ننسى أن طرابلس في القلب والقلب على الشمال، نحن نعلم بأن أهل المدينة يضعون بيت الكتائب في قلوبهم، وهذا ما نشعر به يوميا من خلال اتصالنا مع رئيس الاقليم، وربما لهذا السبب هناك من هو منزعج من كسر الحواجز الطائفية في لبنان، لأن هناك فئة تعيش على التعصب، أقول هو ليس حادثا طائفيا ولا هو يمثل أهالي المدينة، نحن هنا في بيتنا، ما تفعله الثورة في لبنان والكتائب تحديدا، من كسر للحواجز الطائفية هو ما يزعج البعض ممن أراد توصيل هذه الرسالة، من يحب اللعب على الوتر الطائفي مزعوج من الكتائب، من يرفض الثورة وتوحدها في سبيل التغيير في البلد طبعا مزعوج، مواقفنا السيادية أيضا تزعج البعض، من يريد حماية من هم عكس السيادة ومن يرغب بحماية المنظومة ويريد اللعب على الوتر الطائفي اجتمعوا مع بعضهم وهؤلاء يسميهم البعض “طابور خامس” في كل الأحوال أرادوا توجيه رسالة لنا وصلت بشكل واضح، نحن أيضا لدينا رسالة لن نخاف منكم، ولن ترهبونا، ولن نتراجع ولن نساوم ولن نعود الى التقوقع الطائفي، ممنوع وصف المدينة بالارهاب، هي مدينة الانفتاح والعلم والعلماء، أهل طرابلس هم أشرف الشرفاء، لكن الدولة لا تهتم بهم ومع هذا هم يتمسكون بها، لا عودة عن مكافحة الفساد وكسر الحواجز الطائفية، لا عودة عن الخط السيادي، والذي نحن في صلبه الى جانب مجموعة كبيرة من المواطنين”.

وتابع داغر: “نتوجه الى أهل المدينة وفعالياتها ومشايخها، والأهم أهلها، لنقول إن رحلة التغيير بدأت، لن نعود الى طوائفنا، الفقر سنحاربه بقوة ومعركتنا في كل مكان في الشارع وفي النقابات والجامعات والتحركات والتضامن وفي الانتخابات، ومخطئ من يظن بأنه سيفصل الشعب اللبناني ويساهم في تجويعه، ومخطئ من يعتقد بأنه سيستمر في مصادرة قرار الشعب اللبناني لصالح دول إقليمية، لبنان سيكون سيدا حرا مستقلا حياديا لا مركزيا، وأهم شيء مدنيا، مستقبلنا لا يكون الا في وحدتنا، لبنان للكل وليس لفئة من دون أخرى، رسالتهم وصلت ورسالتنا واضحة، سنبقى وسننمو هنا في طرابلس التي احتضنتنا وسنحتضنها أكثر فأكثر وسنقف الى جانبها، ونصنع التغيير من خلال اكمال ثورتنا، اذ ليس هناك عودة الى الوراء، ولأرباب الطوائف نقول ستفشلون في تقسيمنا لأن الشعب اللبناني يرفض دفع فواتيركم، وليكن صراعكم بعيدا عنا، نحن لم نولد لنستشهد وانما لنعيش ونحلم ونبني مستقبلا لأولادنا في بلدنا وليس في الخارج، نرفض هجرتكم في البواخر سنبقى في هذا البلد، نحن أتينا برسالة محبة وسلام ومن ضمن اتكالنا على الدولة اللبنانية، والجيش هو المعني بحمايتنا، ونحن نعلم بأن الأجهزة الأمنية ستنحاز الى المواطن”.

وختم داغر: “أشكر رئيس إقليم طرابلس على اهتمامه، ونحن جدا نعلق الآمال على طلبات الانتساب، والتي تردنا بشكل كبير من أبناء طرابلس”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *