واشنطن تستبعد أي تطبيع مع نظام الأسد


أكدت الخارجية الأمريكية مجددا رفضها تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد مبررة ذلك بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها. وحثت واشنطن دول المنطقة على اتباع نفس النهج وعدم نسيان ممارسات نظام الأسد ضد الشعب السوري.

جددت واشنطن “الرفض القاطع لتطبيع” علاقاتها مع النظام السوري، وأرجعت ذلك إلى ما “تسببه هذا النظام في جرائم وفظائع إنسانية” في السنوات العشر الماضية. ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم (الأحد التاسع من مايو/ أيار 2021) عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية القول إن إدارة الرئيس جو بايدن “قطعا لن تقوم بإعادة تأسيس أو ترقية علاقاتها الدبلوماسية مع نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد”، وأنها لا تزال على موقفها الثابت منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار من عام 2011.

وفيما يخص الدول التي أبدت رغبتها في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، قال المتحدث إن واشنطن تحث كافة دول المنطقة على النظر “بعناية في الفظائع التي قام بها نظام الأسد ضد الشعب السوري، وذلك على مدار العقد الماضي”، مطالباً كذلك بالأخذ في الحسبان جهود النظام المستمرة لمنع وصول الكثير من المساعدات الإنسانية إلى البلاد وعدم توفير الأمن.

وعند سؤاله عن سبب تهاون الإدارة الأمريكية الجديدة في التعامل مع الملف السوري، وما هي الاستراتيجية المتبعة، أوضح المتحدث أن الموقف الأمريكي “واضح من خلال دعم العملية السياسية في البلاد”، مضيفاً “نعتقد أن الاستقرار في سوريا والمنطقة الأكبر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية سياسية، وهي تمثل إرادة جميع السوريين ونحن ملتزمون بالعمل مع الحلفاء والشركاء والأمم المتحدة لضمان بقاء حل سياسي دائم في الداخل”.

وبعد تطبيع الإمارات العربية المتحدة مع دمشق، تحدثت تقارير في الآونة الأخيرة عن إمكانية إقدام السعودية على خطوة مماثلة.


DPA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *