من هما “منافسا” بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية؟


أعلنت المحكمة الدستورية العليا في سوريا قبول ثلاثة طلبات ترشيح للانتخابات الرئاسية ورفض باقي طلبات الترشح بدعوى عدم استيفاء الشروط القانونية، فيما تعتبر المعارضة أن الانتخابات الرئاسية محسومة سلفا لصالح الأسد.

نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن رئيس المحكمة الدستورية العليا بسوريا محمد جهاد اللحام قوله، خلال مؤتمر صحفي اليوم (الاثنين الثالث من مايو/ أيار 2021) إن المحكمة قررت في إعلانها الأولي قبول ترشيح كل من عبد الله سلوم عبد الله، وبشار حافظ الأسد، ومحمود أحمد مرعي لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية ورفض باقي الطلبات لعدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية. وأشار اللحام إلى أنه يحق لمن رفضت طلبات ترشحهم التظلم أمام المحكمة خلال ثلاثة أيام اعتباراً من صباح غد الثلاثاء.

وبشأن قبول طلبه كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية قال المحامي محمود مرعي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن ” هذا قرار أولي وخلال ثلاثة أيام يحق للمرشحين الذين رفضت طلباتهم تقديم طعون يعقبها ثلاثة أيام أخرى للنظر في الطعون، على أن يصدر القرار النهائي في التاسع من الشهر الحالي”. وأضاف مرعي “بحسب القانون لا يسمح للمرشحين القيام بأعمال الدعاية حتى يصدر القرار النهائي بقبول طلباتهم”.

واعتبرت مصادر في المعارضة السورية أن “الانتخابات الرئاسية في سوريا هي محسومة سلفاً لصالح بشار الأسد وترشح آخرين هو إجراء شكلي لا أكثر “. وأضافت المصادر لـ (د.ب.أ) أن قبول “المرشح محمود مرعي، والذي يحسب على معارضة الداخل، هو لإحراج المعارضة السورية في صندوق الانتخابات بحيث لن يحصل المرشح مرعي إلا على عدد قليل من الأصوات باعتبار جميع جمهور المعارضة في الداخل والخارج مقاطع للانتخابات، ولن تجري تلك الانتخابات إلا في مناطق سيطرة الحكومة السورية”.

ويعتبر مرعي من الشخصيات المعارضة بالداخل وهو رئيس المنظمة العربية السورية لحقوق الانسان وأمين عام الجبهة الديمقراطية المعارضة. وانتهت يوم الأربعاء الماضي عملية الترشيح للانتخابات حيث تقدم 51 مرشحاً بينهم بشار الأسد وسبع سيدات ومرشح عن معارضة الداخل. ويشترط في المرشح أن يحصل على 35 صوتاً من أصوات أعضاء مجلس الشعب والذين يبلغ عددهم 250 عضواً بينهم 167 لحزب البعث و13 نائبا للجبهة الوطنية التقدمية و70 نائبا مستقلا. وجرى تحديد يوم 26 من شهر أيار/ مايو الجاري موعدا لإدلاء السوريين في الخارج بأصواتهم في الانتخابات، في حين سيجري التصويت داخل البلاد يوم 28 من نفس الشهر.


DPA | AFP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *