الحريري الرئيس المكلَّف والمنزعج فليستقل..علوش: الرئيس عون يتجاوب مع قرارات الخارج وإيران لا تريد حكومة


أكّد نائب رئيس تيار المستقبل، النائب السابق مصطفى علوش، لصوت لبنان، أنّ العهد هو الذي أنهى العلاقة مع بيت الوسط منذ إستقالة الحريري، بُعيد ثورة تشرين، ولكن على الطرّفين أن يتقبّلا بعضهما والذهاب إلى تشكيل حكومة بغض النظر عن العلاقة المقطوعة بينهما، والتي لا يمكن “جسرها” بأيّ طريقة من الطرق، ولا سيّما مع ولي العهد، كما قال علوش الذي شدّد على أنّ البلد يغرق، ولا ترف في تحالفات جديدة تؤدّي إلى إصطفافات لا إلى نتيجة. وحول إمكانية إعتذار الرئيس المكلَّف أجاب علوش : “لا يجب أن يكون هناك إعتذار”.

من جهة أخرى، شدّد علوش، في حديث إلى “صوت كل لبنان”، على أنّ أيّ خلاف يجب أن يصل إلى تسوية معيّنة، ولكن التسوية يجب ألّا تطال الأمور الأساسية بالنجاح أو الفشل.

وأشار إلى أنّ العلاقة بين الرئيس المكلَّف ورئيس الجمهورية وفريقه خارج نطاق البحث، فهذا الأمر يجب ألّا يؤثِّر على تشكيل الحكومة، قائلًا: “الحريري يرى أنّ الحكومة، التي يتحدّث عنها، هي السبيل الوحيد للتفاهم مع الدول التي ستساعد لبنان، غير أنّ الفريق الآخر له نظرة أخرى، لذا يجب اللجوء إلى مجلس النواب، ما يعني أن يوقّع رئيس الجمهورية التشكيلة الحكومية، حتى لو لم يكن راضيًا عنها، وليسقطها في مجلس النواب”.

وأوضح علوش أنه “ليس بالضرورة أن يكون هناك إتفاق بين الرئيس المكلَّف ورئيس الجمهورية، فالحكومة حكومة لبنان”، معتبرًا أنه “إذا أراد الرئيس عون التعطيل فذلك ممكن، وهو يحتفظ بأداته ويريد أن يعطِّل من داخل مجلس النواب أو مجلس الوزراء”.

وردًّا على سؤال عن إحتفاظ الرئيس الحريري بالتكليف حتى نهاية عهد الرئيس عون، قال علوش: “نحن نعمل بناء على المعطيات التي تسجل، والآن الحريري هو الرئيس المكلَّف ومن هو منزعج فليستقل”.

وعن إحتمال توجّه كتلة المستقبل إلى الإستقالة، أكّد علوش أنّ “الأمور مفتوحة على كلّ الإحتمالات، وحتى الآن البرنامج القائم هو الإستمرار في السعي للوصول إلى نتيجة في تشكيل الحكومة”.

علوش نفى علمه بما إذا كان الحريري قد غادر بيروت، أمس، وما إذا كان قد إلتقى، في وقت سابق، معاون الأمين العام لحزب الله.

ولاحقًا، رأى علوش، في حديث لقناة “ال بي سي آي” أنّ ثمة سعيًا حثيثًا من رئيس الجمهورية وفريقه لكسر الجرّة مع الرئيس الحريري. وأكّد أنّ “الإعتذار غير مطروح من قبل الحريري”، كاشفًا أنّ “خيارات تيار المستقبل مفتوحة، ولدينا إجتماعات، قريبًا، لإتخاذ القرارات المناسبة للفترة المقبلة”.

وقال علوش “أعتقد أنّ خطاب السيد نصر الله شجّع رئيس الجمهورية لإتخاذ هكذا موقف”، لافتًا إلى أنّ “مَن يتجاوب مع قرارات الخارج هو الرئيس عون، وإيران لا تريد حكومة في لبنان في الوقت الحالي”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *