“شريعة غاب”.. نقيب أصحاب السوبرماركت: إلى إقفال وإنهيار تام


كشف نقيب أصحاب السوبرماركت، نبيل فهد، أن “المورّدين لم يسلّموا السوبرماركت بضائع أمس وصباح اليوم”، معلناً أن “المخزون قليل بسبب المشكلة المالية وعدم القدرة على الشراء”.

وحذّر في تصريح من أن “بقاء الوضع على ما هو عليه، سيؤدي الى انهيار السوبرماركت والإقفال التام”.

فهد، وإذ أكد أن “غالبية السوبرماركت فتحت أبوابها اليوم وتستقبل الزبائن”، لفت الى أن “البعض الذي أقفل أبوابه، أمّا ليست لديه بضائع وأمّا متخوف من الإفلاس بسبب سعر صرف الدولار”.

وأوضح أن “التسعير يتم وفق لوائح الأسعار التي تأتي من المورّدين”، مشيرًا الى أن “السوبرماركت تواجه مشكلة تتعلق بالمواد الغذائية المدعومة لأن الطلب عليها كبير والبعض يخزنها، فيما البعض الآخر يشتريها بـالمفرّق ليهرّبها الى خارج لبنان”، طالبًا “توزيع هذه المواد كمساعدات من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية”.

وأضاف “حاولنا التوزيع العادل للمواد المدعومة، ولكن هذه الطريقة أثبتت فشلها وأحدثت مواجهات مع المواطنين، وهناك عصابات تسرق المواد المدعومة من السوبرماركت وتقوم بتهريبها، من هنا إرتأينا ان هذه مسؤولية الدولة وتحديدًا وزارة الشؤون الإجتماعية”.

وتابع فهد “الزيت والسكر والحليب أكثر مواد مفقودة من السوق”، لافتًا الى “ان هناك تحوّلًا تدريجيًّا نحو الدَولرة، أي الشركات ترفض البيع بالليرة اللبنانية إنما بالدولار”.

بحصلي

من جهته، قال نقيب مستوردي المواد الغذائية، هاني بحصلي، في حديث تلفزيوني “لدينا ريبة مما يحصل فنحن صحيح أننا مؤسسات إقتصادية ونريد الحفاظ على ماليّتنا للإستمرار ولكن بالمقابل نفكر بالناس فهل بإمكان المواطن أن يبدأ بشراء اي مادة بدءًا من 14 ألف ليرة؟”

وأردف “لا نستوعب ما يحصل، وعلى أي سعر صرف يجب أن نسلّم المواد، وعدم التسليم هو إجراء تتّخذه الأسواق العالمية حين تحدث فوضى. أصبحنا في شريعة غاب، وما يحصل لا يريبنا فقط إنما يحزننا، وما نراه من مشاهد يبكي العين”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *