“الصالح بعزا الطالح” في طرابلس.. جعجع: هل يُعقَل توقيف قاصر بتهمة الإرهاب ومحاولة الإنتقام ستبوء بالفشل


صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، البيان الآتي:

كنّا في طليعة من دعا إلى الإقتصاص من كلِّ مخلٍّ بالأمن، ومعاقبة كلِّ من إستغلَّ التظاهرات الإحتجاجية بسبب سوء الأوضاع المعيشيّة باللجوء إلى التخريب، وأكَّدنا، في أكثر من مناسبة، أنّ الإنتظام العام من المسلَّمات والخطوط الحمر التي يجب عدم المساس بها حرصًا على الإستقرار ومنع إنزلاق البلد إلى الإنفجار، ولكنّ هذا لا يعني إطلاقًا أن تَستغِلَّ السلطة أحداث طرابلس من أجل معاقبة من لا يجب معاقبته، وأن يذهب “الصالح بعزا الطالح”، فالظلم غير مقبول، ومن يظنُّ أنّ بإمكانه أن ينتقم من طرابلس، لكونها خزّانًا ثائرًا ومنتفضًا، فهو مخطئ ومحاولاته ستبوء، حتمًا، بالفشل.

فهل يُعقَل، مثلًا، أن يتمَّ إتّهام قاصر، عمره خمسة عشر عامًا، بالإرهاب؟ وهل يجوز توقيف كلِّ من كان في الشارع من دون تمييز بين مَن تظاهر وعبَّر سلميًّا عن سخطه وغضبه، وبين مَن لجأ إلى تخريب الممتلكات العامّة والخاصّة؟ طبعًا، لا يجوز.

المطلوب إطلاق كلِّ مَن هو بريء، والمعاقبة، حصرًا، لكلِّ مَن أثبتت التحقيقات أنّه لجأ إلى التخريب تشويهًا لصورة طرابلس ولأهداف المتظاهرين.


Spread the love

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.