الراعي يستقبل وفدًا من “الوطني الحر” ويتلقى إتصالًا من باسيل: أطلعنا غبطته على تفاصيل الكتاب الذي وجّهناه لقداسة البابا


إستقبل البطريرك الماروني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم (الخميس 25 شباط/ فبراير 2021)، في بكركي، وفدًا من “التيّار الوطني الحر”، ضم النواب: سيزار ابي خليل، سليم عون، روجيه عازار، جورج عطاالله، وسليم خوري.
وتلقّى خلال اللقاء إتصالًا من رئيس “التيّار”، النائب جبران باسيل.

بعد اللقاء الذي إستمرّ ساعة، قال النائب عازار بإسم الوفد:

تشرّفنا اليوم بزيارة غبطة أبينا البطريرك، مار بشارة بطرس الراعي، وتزوّدنا رؤيته لمسار الأمور. ونقلنا إليه تحيّات رئيس “التيّار”، وتقديره لمقام بكركي ودورها الوطني والديني.

وكانت مناسبة للبحث مع غبطته في المستجدات السياسيّة والهموم العامّة، وفي مقدّمها الإستحقاق الدستوري المتّصل بتأليف حكومة قادرة بتركيبتها وبرنامجها على تحقيق الإصلاح المطلوب وإكتساب ثقة اللبنانيين قبل كل شيء.

وقد لمسنا حرص أبينا، البطريرك، على أن يتم الإستحقاق في أسرع وقت من ضمن الأصول والقواعد الميثاقيّة والدستوريّة وعلى أساس الشراكة الوطنيّة الكاملة.

وإستمعنا بإهتمام إلى طروحات صاحب الغبطة في شأن توفير الظروف الدوليّة الداعمة للبنان بهدف إخراجه من الأزمات الضاغطة، ولا سيّما منها الأزمة الإقتصادية. ولمسنا منه حرصه على تثبيت الشراكة والسيادة الوطنيّة وإعلاء شأن الدولة، ونحن نتّفق معه على هذه المبادئ.

وأبلغناه أن “التيّار الوطني الحرّ” على إستعداد للبحث والمساعدة في أيّ طرح يعزّز هذه الأهداف على قاعدة الحوار الشامل بين اللبنانيين.

أمّا المصطادون في الماء العكر، فنقول لهم إنّ هذا الصرح أكبر وأنقى من أن تُطاوِله سهام الكيد والسلبية. وما بينه وبين “التيّار الوطني”، قيادةً وجمهورًا، لن تقوى عليه ألسنة السوء، والأيّام شواهد.

نريد أن نؤكِّد أنّ من الطبيعي ومن واجبات “التيّار” أن يتواصل مع الكرسي الرسولي وكلِّ المرجعيّات الدينيّة الوطنيّة والخارجيّة، ولا أحد سينجح في تصوير أيّ لقاء أو مراسلة وكأنّه موجّه من أحد ضدّ أحد آخر، وهذا ما نعانيه في كلِّ عمل أو في كلِّ كلمة خير، ويُقابَل بسوء. وأطلعنا غبطته على تفاصيل الكتاب الذي وجّهناه إلى قداسة البابا عبر السفير البابوي في لبنان.

أسئلة واجوبة

سُئل: لماذا لم يحصل أيّ حوار بينكم وبين “القوّات اللبنانية” حتى الساعة؟ أجاب: بحثنا مع غبطته في هذا الموضوع، ونأمل أن تكون لدى “القوّات” أيّ ورقة مكتوبة يوجّهونها إلى سيّدنا البطريرك، وبالتالي، أن نقوم نحن بدورنا بأمر مماثل من أجل تقريب وجهات النظر بيننا في موضوع التدويل الذي يعمل عليه غبطة البطريرك.

وعن إتّصال باسيل بالبطريرك خلال اللقاء، قال: “بالتأكيد، هناك إتّصال دائم بين غبطته والوزير باسيل، وهذه الإتّصالات لم تنقطع يومًا، والإتّصال اليوم أمر عادي، وهذا الصرح هو بيتنا، ونأتي إليه ساعة نريد، وليس هناك من بروتوكول بيننا وبينه، ومن دون التحضير للقاء أو إتّصال مسبق، لأن البطريركية المارونية هي لكلِّ اللبنانيين وللمسيحيّين أيضًا، وواجبنا زيارة غبطته لسؤال خاطره من دون أيّ إتّصالات مسبقة.

سُئل: هل يشارك “التيّار الوطني” في تحرّك السبت المقبل في إتّجاه بكركي؟ أجاب: كما فهمنا: إن الإحزاب لن تشارك في هذا التحرّك، ويجب ألّا نشارك نحن أو غيرنا في الإضراب، ولتكن مشاركة شعبية، وهذا هو الأفضل.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *