أمريكا تتّهم إيران.. بايدن والكاظمي يتّفقان على محاسبة “بالكامل” عن هجمات المنطقة الخضراء


أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأمريكي، بايدن، ورئيس الوزراء العراقي، الكاظمي، ناقشا، خلال إتِّصال هاتفي، الهجمات الصاروخية الأخيرة على السفارة الأمريكية والقوَّات العراقية وقوَّات التحالف، وإتَّفقا على ضرورة “محاسبة المسؤولين” عنها.

قال البيت الأبيض في بيان الثلاثاء (23 فبراير/ شباط 2021) أنّ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بحثَا في الهجمات الصاروخية التي إستهدفت، خلال الأسبوع الجاري، سفارة الولايات المتحدة في بغداد.

وجاءت المحادثة بعد أيَّام من مرور شهر على تولّي بايدن مهامه الرئاسية. وقال البيت الأبيض، في بيانه، أنّ “الرئيس (بايدن) أكَّد دعم الولايات المتحدة لسيادة العراق وإستقلاله، وأشاد بقيادة رئيس الوزراء”.

وإستهدفت ثلاثة صواريخ، على الأقلّ، الإثنين، السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء التي تخضع لحماية مشدَّدة في العاصمة العراقية، بغداد، في هجوم حمَّلت الولايات المتحدة إيران مسؤوليته.

وأكَّد البيت الأبيض أنّ بايدن والكاظمي “ناقشا الهجمات الصاروخية الأخيرة ضدّ أفراد القوَّات العراقية وقوات التحالف، وإتَّفقا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن مثل هذه الهجمات بالكامل”.

وأضاف البيان أنّهما ناقشا، أيضًا، “أهمِّية دفع الحوار الإستراتيجي بين بلدينا قدمًا، وتوسيع التعاون الثنائي في قضايا كبرى أخرى”.

وكان المتحدث بإسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، صرَّح، الإثنين، أنّ الولايات المتحدة تُحمّل إيران مسؤولية الضربات. وقال برايس للصحافيين “ما لن نفعله هو شنّ هجوم والمجازفة بتصعيد يخدم مصلحة إيران ويساهم في محاولاتهم لمزيد من زعزعة إستقرار العراق”.

وكان هذا الهجوم الثالث خلال أسبوع الذي يستهدف منشآت دبلوماسية أو عسكرية أو تجارية غربية في العراق بعد أشهر من هدوء نسبي.

وتعلن فصائل غير معروفة مسؤوليَّتها عن الهجمات. ويقول مسؤولون عراقيون وأمريكيون إنّها واجهة تتستَّر خلفها فصائل متشدِّدة موالية لإيران داخل العراق.

وتعهَّد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بوقف الهجمات الصاروخية، لكنّه يواجه صعوبة في محاسبة الفصائل المسؤولة، ما يثير إستياء الولايات المتحدة.

في تشرين الأول/ أكتوبر، هدَّدت الولايات المتحدة بإغلاق سفارتها في بغداد إذا لم تتوقَّف الهجمات، ما دفع المجموعات المتشدِّدة إلى الموافقة على هدنة إلى أجل غير مسمّى.


AFP | Reuters

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *