توفيق سلطان: التجبّر والتكبّر من قبل فريق إسمه التيار العوني لا يعود إلى قوته


إعتبر توفيق سلطان في تصريح، أمس الثلاثاء، تعليقًا على أحداث طرابلس وأزمة تشكيل الحكومة أن “الأمل في المرحلة الراهنة يكمن في فتح المجال أمام رئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، لتشكيل الحكومة”، مشيرًا إلى أن “الحريري هو الأمل والأمان بعلاقاته الدولية وثقة الناس به”.

وشدّد على أن “الحريري هو من لديه التمثيل السياسي الأوسع والأقدر لمركز رئاسة الوزراء”، وقال: “لا أعتقد أن سعد الحريري مؤيّد من أكثرية طائفته السنّيّة وحسب، بل هو مؤيّد من أكثر الوطنيّين في لبنان”.

أضاف: “الحريري هو الحل الوحيد الممكن في هذا الوقت لنستطيع الدخول في مرحلة الأمل بالإنتعاش”.

وأكّد سلطان أنه “لا بديل عن هيبة الجيش وسلطته. ونحن اليوم في طرابلس، أمام هذا الجو الإرهابي وأمام كل ما حصل، الناس كلها أملها بالدولة وبالجيش”.

وقال: “الجيش ليس بالمدفعية ولا بالطيران، بل بالهيبة. ومن طريقة تعاطي البعض مع حاكم مصرف لبنان والجيش، لا نستبعد أن يتعاملوا مع بكركي بالطريقة نفسها كما تعاملوا مع البطريرك الراحل صفير”.

وأضاف: ” كي لا يكون هناك أي تعارض مستقبلي بإنتخابات رئاسة الجمهورية، نحرق البلد ونحوّلها إلى أرض محروقة؟”.

وتابع: “كلا، هذا لن يحصل! وكل من يشعر أن لديه مصلحة ببلد آمن ومستقر، والخروج من هذه الظلمة ومن هذا الإنهيار، لا بدّ من أن يؤيد سعد الحريري”.

وعن الجمود بملف تشكيل الحكومة، قال سلطان: “هذا التجبّر والتكبّر، من قبل فريق إسمه التيار العوني، لا يعود إلى قوته، بل إلى قوة حليفه الذي يؤمّن له الغطاء ويدعمه”، متمنيًا “على حزب الله وضع مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي إعتبارات أو تحالفات سياسية”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *