الرئيس عون يقلد كوبيتش وسام الارز: لبنان متمسك بالمواثيق الدولية والقرار 1701


أكد رئيس الجمهورية، العماد ميشال عون، حرص لبنان على “التعاون مع الامم المتحدة في كل المجالات التي تتولاها في لبنان”، مشددا على “التمسك بالمواثيق والقرارات الدولية لا سيما منها القرار 1701″، داعيا الى “ان تواصل المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة تقديم الدعم والمساعدة للبنان، خصوصا في ظل الظروف الصعبة الراهنة التي يمر بها”.

كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله، قبل ظهر اليوم (الإثنين 25 كانون الثاني/ يناير 2021)، المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان، السيد يان كوبيتش، في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء عمله في لبنان وتسلمه مهمة في ليبيا. وتقديرا للجهود التي بذلها في سبيل تعزيز التعاون بين الامم المتحدة ولبنان، منحه رئيس الجمهورية وسام الارز الوطني من رتبة فارس، متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة.

وهنأ الرئيس عون كوبيتش على الوسام، وشكره على كل “ما قدمه وبذله من اجل مصلحة لبنان والذي جعله صديقا لهذا البلد”، مشيدا بالتعاون الذي اظهره مع السلطات اللبنانية، ومتمنيا له النجاح في مهمته الجديدة.

واعتبر الرئيس عون ان ما قام به كوبيتش، “انما عكس حرص الامم المتحدة على لبنان وشعبه”، محملا اياه تحياته للامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيريس، و”هو الذي عبّر اكثر من مرة عن محبته وعاطفته ومحبته للبنان مع رغبته الدائمة لمساندة هذا البلد”.

ورد كوبيتش شاكرا للرئيس عون تكريمه، مشيرا الى “مشاعر الشرف والتأثر التي تغمره بفعل هذه الخطوة”، مؤكدا نقل التحية الى السيد غوتيريس. وقال: “اغادر لبنان وهذا أمر غير متوقع، لأن خطتي كانت تقضي بالبقاء لفترة اطول، ولكن الامور تخضع للظروف والحاجة الى الانتقال من مكان الى آخر. وبالتالي، عليّ المغادرة لكنني قلبيا باق هنا. ان الامم المتحدة ستستمر ايضا في التواصل مع فخامتكم ومع الشعب اللبناني، خصوصا وان لبنان هو احد الاعضاء المؤسسين، وقد أرسيتم اسس التعاون القائم على الاحترام والوفاء”.

واضاف: “لقد شهدتم على العمل الناشط لمنظمات الامم المتحدة في لبنان كافة، وستتولى نائبتي، السيدة نجاد رشدي، مسؤولية عمليات المنظمة الدولية الى حين تعيين خلف لي. وأؤكد استمرار عمل الامم المتحدة من اجل مصلحة لبنان ومنه العمل الذي تقوم به القوات الدولية في الجنوب «اليونيفيل». ان الامين العام يتابع باهتمام بالغ ما يحصل في لبنان، وقد اجرى الاسبوع الفائت اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة المستقيل، الدكتور حسان دياب، وتناول عددا من الامور المهمة والدقيقة المتعلقة بالاوضاع اللبنانية. وبعد تواصلي مع الامين العام، اؤكد على انه ينظر مليا الى جميع المجالات التي يحتاج فيها لبنان الى المساعدة، وهو مستعد لحشد الدعم من الدول والامم المتحدة في هذا السياق، وهو في الوقت نفسه ملتزم تعيين خلف لي في اسرع وقت، بالتنسيق مع فخامتكم، وفق الطريقة المتبعة من قبل الامم المتحدة”.

وختم: “اجدد تقديري للتعاون الذي كان قائما بيننا، وشكري الخاص لشخصكم في هذا المجال، ونحن نحتاج الى هذا الدعم وموجودون لمبادلتكم هذا الدعم لما فيه مصلحة الشعب اللبناني”.

وحضر اللقاء عن الجانب الاممي نائبة المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان، السيدة نجاة رشدي؛ والمستشار السياسي، الكسندر كوستي؛ والمساعدة الخاصة، السيدة لينا القدوة.

وعن الجانب اللبناني، حضر الوزير السابق، سليم جريصاتي؛ والمدير العام لرئاسة الجمهورية، الدكتور انطوان شقير؛ والمستشاران رفيق شلالا واسامة خشاب.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *