عون والحريري فشلا.. بو عاصي: نحن اليوم ننافس غزّة عوضًا عن إسرائيل


أكّد عضو تكتل “الجمهورية القوية”، النائب بيار بو عاصي، أنّ “لقاح كورونا سيصل إلى لبنان وسيحصل مليونا شخص عليه”.

وإذ أشار إلى أنّ “لوزارة الصحة شركاء”، شدد على أنّ “هناك رأس واحد وهو وزير الصحة”. وقال: “كنت أفضّل أن يتم العمل في مواجهة كورونا تبعاً لخطة، وتعديلها وفق الحاجة”.

واعتبر بو عاصي في حديثه عبر الـ”أم تي في” أنّ “هناك مسؤولية مشتركة بين المواطن والوزارة فالمواطن لم يلتزم تدابير الوقاية من كورونا والتوعية لم تكن كافية من الجهات الرسمية”.
واعلن بو عاصي أنّ “وفداً من «القوات» سيطلّع على خطة توزيع لقاح كورونا، الإثنين، وسيطالب بالخطة والمعايير والآليات”، موضحاً أنّ “أخذ اللقاح هو خيار لكل مواطن، وليس لدينا حلّ آخر غير اللقاح في مواجهة كورونا”.

على صعيد آخر، لفت بو عاصي إلى أنّ “هناك افتراض سوء نية بين المواطن والطبقة الحاكمة في لبنان، وهذا السبب الأساسي الذي دفع «القوات» للمطالبة بانتخابات نيابية مبكرة لاستعادة هذه الثقة المفقودة”.

وتعليقاً على قرار البنك الدولي منح لبنان قرضاً بقيمة 246 مليون دولار لدعم الأسر الأكثر فقراً، قال: “كان من الأفضل ألا نحصل على قرض البنك الدولي، ولكن، نظراً للوضع في لبنان، بات لا بدّ منه، وهناك همروجة حول الـ400 ألف، ولم أفهم المعيار الذي اتُّبع، والأكيد أنّ هذه ليست سياسة اجتماعية، ولا بدّ من إعادة تقييم البيانات للأسر الأكثر فقراً نظراً لزيادة أعدادهم”.

وفي ملف تشكيل الحكومة، قال بو عاصي: “لا أفهم ماذا ينتظر رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف لتشكيل حكومة”. وأضاف: “الإثنان يتحمّلان مسؤولية التأخير، وفشلا أمام الشعب والوطن، ولا بدّ من الوصول إلى حلّ والالتزام بوحدة المعايير”.

وأكّد أنّ “حقوق المسيحين ليس موضوعاً غبّ الطلب”، مردفاً: “لا يمكن استعمال الصلاحيات دائماً بهدف العرقلة، وهناك صعوبة بالاتفاق مع جبران باسيل، فنحن من ثقافتين سياسيّتين مختلفتين، وحتى نظرتنا لدور وحقوق المسيحيين في لبنان مختلفة”.

وتابع: “لا أشعر بأنّ هناك محاولات جدّية لتشكيل الحكومة وأظّن أن «حزب الله» يعتبر إمّا أن الحكومة ليست من أولوياته، وإمّا أنّه لا يريد أن يحرق يديه بها”.

وشدد على أنّ “عندما يُمسّ بالجمهورية لا يعود هناك قيمة لأيّ منصب”، موضحاً أنّ “مقاربة «القوات» للأمور تستند إلى فكرة إيجاد مساحة مشتركة بين الجميع، ولا بدّ من إعطاء المواطن الحق بتجديد الثقة حفاظاً على الدولة وتعزيزاً لدورها”.

ورأى بو عاصي أنّ “ثورة 17 تشرين هي أكبر تأكيد على أنّ الشعب غير راضٍ عن أداء الطبقة السياسية، والحل بانتخابات نيابية مبكرة”.

ورداً على ما جاء في مؤتمر رئيس “التيار الوطنيّ الحرّ” جبران باسيل، لفت بو عاصي إلى أنّ “نظامنا ليس سيّئاً إنما إدارته هي كذلك، ومن يطالب بتغيير النظام أساء إدارة النظام الحالي”. وأضاف: “باسيل يتحمّل جزءاً كبيراً من المسؤولية، وأين مصداقيّته بقوله«هناك حصار مالي»؟ ونحن نعاقب أنفسنا، وباسيل ساهم بشكلٍ كبير في هذا الأمر، و«حزب الله» وباسيل مسؤولان عن عزلة لبنان”.

واستطرد قائلاً: “باسيل طرح الأمور وكأنّه أمين عام الأمم المتحدة، لا كأنّه يتحمل جزءاً من المسؤولية في ما وصلنا إليه، ونحن اليوم نُنافس غزّة عوضاً عن منافسة اسرائيل”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *