“الحرس الثوري”: صواريخ الدعم الإيراني في لبنان هي الخط الأمامي.. ردود شاجبة ومستنكرة


أكد قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، علي حاجي زادة، أن “كل ما تمتلكه غزة ولبنان من قدرات صاروخية، تم بدعم إيران، وهما الخط الأمامي لمواجهة”.

وقال علي حاجي زادة “نحن نعلم جبهة المقاومة على صناعة صنارة الصيد، بدلا من تقديم السمك، ولبنان وغزة يمتلكان تكنولوجيا صناعة الصواريخ”، لافتا إلى أن “قدرات محور المقاومة لم تعد كما كانت قبل عشر سنوات، واليوم يطلق الفلسطينيون الصواريخ بدلا من رمي الحجارة”.

وأشار زادة إلى أن “هناك تقاطع للنيران في سماء إسرائيل، بين سوريا، ولبنان، وفلسطين”، مؤكدا أن “الفلسطينيين يمتلكون اليوم تكنولوجيا صناعة الصواريخ الدقيقة”.

وأضاف قائد القوات الجوية الإيراني مهددا: “لدينا أمر عام من المرشد، علي خامنئي، بتسوية حيفا وتل أبيب بالأرض، في حال ارتكبت أي حماقة ضد إيران، وعملنا طيلة السنوات الماضية لنكون قادرين على ذلك”، مشيرا إلى أن طهران تدعم “أي طرف يقف في مواجهة إسرائيل”.

وأفاد قائد القوات الجوية بأن “الإبقاء على مدى صواريخ إيران حتى ألفي كيلومتر لن يكون إلى الأبد”، وقال: “قدراتنا الصاروخية ليست للتفاوض، ولا يحق لأحد الطلب من طهران ذلك”

استنكارات

توالت الردود الشاجبة والمستنكرة لإعلان “الحرس الثوري”:

سليمان

إعتبر الرئيس ميشال سليمان “ان كلام الحرس الثوري عن اعتبار صواريخ “حزب الله” خط الدفاع الاول يتطلب موقفاً فورياً من رئيس الدولة الذي اقسم على استقلال الوطن، وسلامة اراضيه، ويؤكد مطلبنا انه يجب على الحكومة العتيدة ان تتولى، في اولى مهامها، وضع السياسة العامة للبلاد كما تنص المادة ٦٥ من الدستور، وإعتماد التحييد هدفا اول، والمطالبة باعادة الصواريخ الى ايران لتتولى هي استعمالها كخط دفاع اول من خارج الاراضي اللبنانية”.

الحريري

بدوره أعاد الرئيس سعد الحريري عبر حسابه على “تويتر” نشر تغريدة المستشار الاعلامي حسين الوجه الذي قال فيها: “يصر بعض المسؤولين الايرانيين على التعامل مع لبنان كمقاطعة ايرانية، ويحاولون زج الشعب اللبناني في حروب النظام الايراني المفتوحة مع المجتمع الدولي، لبنان لم ولن يكون الخط الامامي في المواجهة عن ايران. واللبنانيون لن يدفعوا اثمانا عن النظام الايراني. لبنان بلد عربي ملتزم بمواثيق جامعة الدول العربية وهو سيد وحر ومستقل”.

سامي فتفت

في غضون ذلك غرد النائب سامي فتفت عبر “تويتر” كاتبا:
قائد الحرس الثوري الإيراني يعلن استعداده للتضحية بلبنان، من خلال تهديده إطلاق الصواريخ على اسرائيل وتدميرها من الأراضي اللبنانية. لبنان ليس منصة صواريخ، لبنان ليس ملكا تابعا لكم أو ولاية إيرانية، لبنان له أهله وتاريخه وسيادته.

واكيم

الى ذلك غرّد عضو تكتل الجمهورية القوية، النائب عماد واكيم، عبر حسابه على تويتر كاتبا:
في تصريح رسمي، أعلمنا الحرس الثوري الايراني ان لبناننا نحن هو وصواريخه ضمن خطة المواجهة الايرانية في حال نشوب حرب مع اسرائيل!!! اية سلطة هذه؟ اي مسؤولين هؤلاء؟ اين مصلحة لبنان العليا في هذه المعمعة؟ في الحقيقة انتم اشباه رجال لا رجال!

حوّاط

من جانبه غرّد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط عبر “تويتر” كاتبا:
عندما قلنا أن بلدنا مخطوف قامت الدنيا ولم تقعد، أين أنتم اليوم من هذا الكلام أيها “الحلفاء” المؤتمنون على سيادة لبنان واستقلاله؟ لقد حذرنا باستمرار من تداعيات الانخراط في سياسة المحاور التي لا تجلب سوى الدمار، ولا حياء عند من ننادي، مستمرون بمعركتنا السيادية، وسنحرر بلدنا من خاطفيه.

سامي الجميل

كتب رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب المستقيل سامي الجميّل عبر حسابه على “تويتر” قائلا:
“برسم من لا يزال يتوهم ان بلدنا سيد ومستقل: لبنان واللبنانيون رهينة بيد ايران عبر حزب الله، ويستعملاننا دروعا بشرية في معركتهم التي لا علاقة لها بلبنان. الرئاسة والحكومة والمجلس النيابي شهود زور، ويغطون وضع اليد على لبنان. باقون في المواجهة لنستعيد بلدنا وكرامة شعبنا ومستقبله”.

داغر

توازيا غرد الأمين العام لحزب الكتائب، سيرج داغر، عبر تويتر، فكتب:
صواريخ لبنان خط امامي للمواجهة!! كلمات قليلة تختصر الكثير: ١- حزب الله هو لبنان بالنسبة لايران. ٢- لبنان ساحة. ٣- حزب الله ذراع عسكري ايراني. ٤- اركان السلطة ليس لديهم اي كرامة و طنية حتى يأتي منهم رد قوي على هذا الكلام المدان. كلام سوف نواجهه بكل قوة وبكل طريقة.

حنكش

من جانبه غرّد النائب المستقيل الياس حنكش عبر تويتر فكتب:
“لدينا ما يكفي من هموم ومشاكل؛ لا دواء، لا مستشفيات، فساد مستشري، عملة متدهورة، وأموال الناس منهوبة! وأنتم تريدون مناصرة إيران ضد اميركا، والحوثي ضد الخليج، تقومون بتصفية حسابات لا دخل لنا فيها… لبنان ليس صندوق بريد، وهو للبنانيين فقط! من يريد حرب للآخرين فليذهب من هنا، نحن باقون”.

افرام

في إطار متصل غرّد النائب المستقيل، نعمة افرام، عبر حسابه على تويتر كاتبا:
كم ثقيل كلام الصواريخ هذا على مسامع اللبنانيين. أيهمّ بعد شعبنا الذي يفتّش عن نثرة خبز مغموسة بماء الحياة قدراتهم الصاروخيّة؟! مصلحة لبنان العليا هي فوق كلّ اعتبار. هذه أولى واجبات كلّ مسؤول لبناني في إعلائها فوق كلّ الحسابات والمصالح الأخرى.

سعيد

بدوره جدد النائب السابق فارس سعيد دعوته رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الاستقالة. وعلّق عبر تويتر على إعلان الحرس الثوري الايراني أن صواريخ لبنان وغزة كلها من دعمنا وهي خطنا الأمامي لمواجهة إسرائيل بالقول: الحرس الثوري الايراني يعلن قيادته لصواريخ لبنان في وجه اسرائيل، اين الدولة اللبنانية؟ أضاف: فخامة الرئيس بصدق حرصاً على كرامتك وكرامتنا إستقل.

ضو

بعد اعلان الحرس الثوري ان صواريخ حزب الله في لبنان هي خط الدفاع الاول عن ايران غرّد منسق عام “التجمّع من اجل السيادة” نوفل ضو على حسابه الرسمي عبر “تويتر” كاتبا:

“على اللبنانيين ثورة، وقوى، وتيارات حزبية، وشخصيات سياسية، ومجتمع مدني، التوجه الى مواقع القرار العربي والدولي بطلب صريح ومباشر لتحرير لبنان من احتلال ايران وسلاحه! لم تعد هناك أية أولوية تسبق هذه الأولوية!”

محفوض

توازيا غرّد رئيس حركة التغيير، المحامي ايلي محفوض، عبر تويتر فقال: ‏

حضرة وزير الخارجية في الجمهورية اللبنانية، شربل وهبه، يتوجب عليك فورا إستدعاء سفير ‫الجمهورية الاسلامية الايرانية في ‫لبنان‬، ‫محمد جلال فيروزنيا‬، وسؤاله حول تصريحات ‫الحرس الثوري المقتحمة للسيادة اللبنانية، وحماية للبنان لا بد من موقف حاسم حتى وإن تطلب الامر قطع العلاقات مع ‫ايران.

الوجه

في سياق متصل، غرّد مستشار الرئيس سعد الحريري، حسين الوجه، عبر حسابه في “تويتر” قائلاً:
“يصرّ بعض المسؤولين الإيرانيين على التعامل مع لبنان كمقاطعة إيرانية ويحاولون زجّ الشعب اللبناني في حروب النظام الإيراني المفتوحة مع المجتمع الدولي”. وأضاف: “لبنان لم ولن يكون الخط الأمامي في المواجهة عن إيران، واللبنانيون لن يدفعوا أثماناً عن النظام الإيراني”، وقال: “لبنان بلد عربي ملتزم بمواثيق جامعة الدول العربية وهو سيد وحر ومستقلّ”.

احمد الحريري

بدوره علّق أمين عام تيار المستقبل، أحمد الحريري، على كلام قائد الحرس الثوري الايراني على حسابه عبر “تويتر” كاتباً:
“اصرار القيادة الايرانية على زج لبنان في حروبها وصراعاتها يشكل ذروة الاعتداء على السيادة اللبنانية”. وأضاف: “وطننا ليس منصة لرهانات طهران وسياساتها العبثية مهما حشدت من صواريخ”.

ريفي

غرّد الوزير السابق أشرف ريفي عبر تويتر كاتبا:
لم يفاجئنا قول إيران أن صواريخ حزب الله هي خط الدفاع عنها. لهذا أنشأوه وسلّحوه وسمّوه زوراً مقاومة وهو امتداد للحرس الثوري.. هل سمع عون بهذا الكلام أم أنه مستعد لأن يضحي بلبنان دفاعاً أو فداءً عن إيران؟ وماذا عن الذين ارتضوا أن يكونوا مجرد صواريخ نيابةً عن إيران على أنقاض لبنان؟ لهؤلاء نقول: لبنان أكبر من إحتلالكم وسينتصر

حكيم

في سياق متصل غرد الوزير الأسبق، آلان حكيم، على تويتر:
السؤال اليوم لحلفاء وداعمي حزب الله أين السيادة اللبنانية من كل هذا؟!!

لقاء سيدة الجبل

بالمقابل عقد “لقاء سيدة الحبل” اجتماعاً طارئاً وأصدر البيان التالي:

أولاً – يُطالب “اللقاء” رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، وقائد الجيش، ومجلس الدفاع الأعلى، بموقف واضح، وصريح، وعاجل، رداً على اعلان قائد الحرس الثوري الإيراني ان صواريخ لبنان هي الخط الأمامي لمواجهة إسرائيل.

ثانياً – يُحمل “اللقاء” أمين عام حزب الله مسؤولية أي مغامرة عسكرية نيابة عن إيران يجعل من خلالها لبنان ساحة مواجهة، أو صندوقة بريد، لتبادل رسائل التصعيد التي تريدها جمهورية الملالي الخمينية.

ثالثاً – يجدد “اللقاء” موقفه الداعي إلى إطلاق مقاومة سيادية لإسقاط الهيمنة الإيرانية وسلاح حزب الله غير الشرعي .

رابعاً – يدعو اللقاء جميع اللبنانيين إلى التمسك بالتطبيق الواضح والحرفي لإتفاق الطائف وقرارات الشرعية الدولية 1559، 1680، 1701، كونها المرجعيات الشرعية للبنان الدولة في مواجهة مشروع لبنان الساحة الذي يتبناه ويعمل عليه كل من إيران وحزب الله.

زياد العجوز

في الإطار نفسه علق رئيس مجلس قيادة “حركة الناصريين الأحرار”، زياد العجوز، على تصريحات قادة “الحرس الثوري الإيراني”، وقال: “تصريح خطير نضعه في عهدة الدولة اللبنانية وجامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي، حيث أن ما صدر عن قائد السلاح الجوي في الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن لبنان دولة محتلة ورهينة من قبل النظام الفارسي الإيراني وأدواته وعلى رأسهم حزب الله”.

واعتبر أن “المريب في الأمر الصمت الرسمي اللبناني عن هكذا تصريحات، فلبنان يستخدمه النظام الإيراني صندوق بريد ضمن أجندته، وهو المتحكم الرئيسي بكل مفاصل الدولة، عبر سطوة السلاح المدعوم منه غير الشرعي”.

وأضاف: “من حقنا كلبنانيين أن نرفض اعتبارنا جبهة إقليمية لأي دولة كانت. وهنا نجدد سؤالنا لحزب الله تحديدا الذي يملك الترسانة الهائلة من الصواريخ، لماذا عليك أن تكون ردة الفعل وليس الفعل؟ ولماذا عليك أن تكون غب الطلب ولست المبادر؟
فالعدو الصهيوني عدونا ولا يمكن أن تكون مواجهته فقط وفقا لأوامر سادتكم المشبوهة”.

وحذر العجوز من “أسلوب النظام الإيراني في أي نوع من المواجهة عبر وكلائه في المنطقة، لأن الثمن سيكون كارثيا”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *