قرار دولي بوقف مساعدة لبنان.. دياب: إمكانية الدعم لستة أشهر أخرى


أدت اسوأ أزمة يشهدها لبنان إلى انهيار في العملة وارتفاع في معدلات التضخم، ومع اقتراب نهاية الدعم حذرت الأمم المتحدة من “كارثة اجتماعية”.

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، يوم أمس (الثلاثاء 29 كانون الأول/ ديسمبر 2020)، أن بإمكان لبنان استخدام الملياري دولار في الإحتياطيات المتبقية للدعم لستة أشهر أخرى، بحسب ما افادت رويترز، حيث الإنهيار المالي في البلاد يثير مخاوف من زيادة الجوع.

وفي مقابلة مع رويترز، قال دياب إن مسؤولين غربيين قد أبلغوه “قرارا دوليا” بعدم مساعدة لبنان، والسبب يعود للدور الذي يلعبه، في لبنان، حزب الله المدعوم من إيران.

قال دياب انه فقط علم بوجود ملياري دولار من الإحتياطات الأجنبية المتبقية للدعم من تصريحات تلفزيونية ادلى بها حاكم مصرف لبنان المركزي، رياض سلامة، الأسبوع الماضي.

قال: “لقد سألته عدة مرات. لا شيء رسميا تم استلامه.” واعتبر دياب ان المبلغ هو أعلى من المتوقع وسيستمر لـ”ستة أشهر إذا طبقنا الترشيد”.

وعلى الفور، لم يرد المتحدث بإسم المصرف المركزي على طلب للتعليق، كما افادت رويترز.

وقال دياب انه يأمل بالتوصل لإتفاق، بحلول شباط/ فبراير، على خطة لخفض الإنفاق على الدعم مع الإبقاء على دعم الفقراء، مشيرا إلى الإنخفاض الخطير بالإحتياطات عندما أعلن عن تخلف لبنان عن سداد ديونه هذا العام.

«لست أنت».. إنه حزب الله

وقال إن مجلس الوزراء أرسل إلى البرلمان، قبل أسبوع، تقريرا يحدد فيه أربعة خيارات لإستبدال الدعم ببطاقات تموينية لنحو 600 ألف أسرة لبنانية، أي أكثر من 2.5 مليون شخص.

وتضمن احد الخيارات، في التقرير، إلغاء دعم الوقود والقمح ، ولكن ليس الطحين، لمنح العائلات، بدلا من ذلك، 165 دولارا بالشهر. كما أشار دياب إلى “الحاجة لطلب المساعدة من الدول المانحة… لأن عام 2021 سيكون عاما صعبا”.

رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، يتحدث خلال مقابلة مع رويترز، بيروت، لبنان، الثلاثاء 29 كانون الأول/ ديسمبر 2020. دلاتي ونهرا | رويترز

ومع تبادل اللوم بالإنهيار الإقتصادي بين المصرف المركزي والدولة، وردا على انتقادات مفادها ان ما يقارب من إنقضاء عام دون خطة، قال دياب إن حكومته واجهت منذ ذلك الحين أزمات متعددة.

وأعلن دياب انهم “قالوها لي، الإمريكيون والأوروبيون: «لست أنت».. هناك قرار دولي بوقف مساعدة لبنان”، وأضاف “لأن لديهم مشكلة مع حزب الله.”

وفي وقت سابق، أمس الثلاثاء، نقل مكتب دياب عنه قوله إن تحقيقا لمكتب التحقيقات الفدرالي كشف أن 500 طن، فقط، من نترات الأمونيوم انفجرت من أصل 2750 طنا مخزنة بشكل غير آمن في مرفأ بيروت.

“أين ذهب الباقي؟” قال دياب دون أن يجيب على سؤاله.

بيانات توضيحية

وفي هذا السياق صدر، اليوم الأربعاء، عن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسان دياب بيانان يتعلقان بما يخص كمية النترات التي انفجرت في مرفأ بيروت وبكيفية تفجيرها.

البيان الأول، جاء فيه أنه “صدرت بعض التفسيرات لكلام الرئيس حسان دياب في شأن تقدير كمية المواد التي انفجرت من نترات الأمونيوم. وللتوضيح فإن الرئيس دياب استند في كلامه إلى معطيات غير رسمية منسوبة الى اف بي أي، ولم يتلق الرئيس دياب تقريرا رسميا في هذا الخصوص من اف بي أي.”

وأما البيان الثاني، فجاء فيه انه “نقل بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي كلاما منسوبا إلى الرئيس دياب بأن الانفجار في مرفأ بيروت نتج من تفجير صاعق عبر ريموت كونترول. يؤكد المكتب أن هذا الكلام غير دقيق، وهذا الأمر رهن التحقيقات التي يفترض أن تحدد كيفية حصول الانفجار”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *