فرنسا ملتزمة تعهداتها ومبادرتها قائمة.. الرئيس عون يستقبل رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية الفرنسية


استقبل رئيس الجمهورية، العماد ميشال عون، في قصر بعبدا صباح اليوم (الثلاثاء 29 كانون الأول/ ديسمبر 2020)، رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية- الفرنسية في مجلس النواب الفرنسي، النائب الفرنسي لوييك كيرفران Kervran Loïc، في حضور النائب سيمون ابي رميا، وتناول اللقاء العلاقات اللبنانية- الفرنسية والمبادرة الفرنسية وآخر تطورات الملف الحكومي.

هنأ النائب كيرفران في بداية اللقاء، الرئيس عون بحلول عيدَي الميلاد ورأس السنة، مشددا على التزام بلاده “الوقوف الى جانب لبنان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، لاسيما بعد انفجار مرفأ بيروت وتداعيات جائحة “كورونا”.

ولفت الى “ضرورة تأليف حكومة جديدة كشرط أساسي لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة والحصول على المساعدات الدولية خصوصا من خلال مؤتمر «سيدر»”.

وأكد النائب الفرنسي على ان “المبادرة الفرنسية لا تزال قائمة، وأن فرنسا لا تترك لبنان في هذه الظروف”، مشيرا الى ان “الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، ملتزم تعهداته تجاه لبنان”.

وقال: “هذا ما رأيناه من خلال الزيارتين المتتاليتين التي قام بهما الى هذا البلد، كما من خلال مؤتمر الدعم الدولي الذي دعا اليه رؤساء الدول بهدف تقديم الدعم له، وقد حصل من خلاله لبنان على 280 مليون دولار كمساعدات انسانية”.

كذلك، أكد أن الرئيس الفرنسي “لديه ارادة ورغبة بزيارة لبنان على ان يتم تحديد موعد جديد للزيارة وفقا للظروف”.

وأطلع النائب كيرفران رئيس الجمهورية على عمل لجنة الصداقة اللبنانية- الفرنسية، كاشفا عن أن “المؤسسات المدنية في فرنسا، كما البلديات وكذلك النواب استطاعوا تأمين مبلغ 3 ملايين أورو، مساعدات للبنان بعد انفجار مرفأ بيروت”.

أبي رميا

من جهته، أكد النائب أبي رميا أن “لبنان يعوّل على الحيوية الموجودة لدى فرنسا ولدى الرئيس ماكرون الملتزم تعهداته تجاه لبنان وشعبه بهدف الوصول الى الحلول وتحقيق الاصلاحات المنشودة”، لافتا الى أن النائب كيرفران “سيجتمع فور عودته الى فرنسا مع الخلية الديبلوماسية الفرنسية بهدف إطلاعها على آخر التطورات وحصيلة لقاءاته مع المسؤولين في لبنان”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *