عمليات بناء بمنشأة نووية إيرانية تكشفها الأقمار الصناعية


رفض سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقترح إحياء الاتفاق النووي الإيراني بعد تنصيب جو بايدن، فيما أظهرت صور للأقمار الاصطناعية قيام طهران بأعمال بناء في منشأة نووية، حسبما نقلت أسوشيتد بريس.

أعلنت وكالة “أسوشيتد بريس” اليوم الجمعة (18 ديسمبر/ كانون الأول 2020) أنها حصلت على صور للأقمار الصناعية تظهر بدء إيران البناء في منشأتها النووية تحت الأرضية في منطقة فوردو وسط توترات بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية. ولم تقر إيران علانية بأي أعمال بناء في المنشأة النووية، التي تم اكتشافها من طرف الغرب في عام 2009.

وفي سياق متصل، رفض سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الجمعة اقتراح مدير الوكالة بإحياء الاتفاق النووي الإيراني بعد وصول إدارة أمريكية جديدة إلى السلطة سيتطلب التوصل إلى اتفاق جديد.

وكتب كاظم غريب آبادي سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا على تويتر قائلا “طرح أي تقييم لكيفية تنفيذ الالتزامات يتجاوز تماما تفويض الوكالة وينبغي تجنبه (…) لعبت الوكالة دورها خلال المفاوضات حول الاتفاق النووي”.

وفي مقابلة مع رويترز، أمس الخميس، قال رافائيل جروسي، الذي يرأس المنظمة التي تراقب امتثال إيران للاتفاق النووي المبرم عام 2015، إن هناك انتهاكات كثيرة من جانب طهران بحيث يتعذر العودة إلى ما كان عليه بمجرد تولي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن منصبه الشهر المقبل.

وقال بايدن إن الولايات المتحدة ستعاود الانضمام إلى الاتفاق “إذا عادت إيران للامتثال الصارم” بشروط الاتفاق.

وبعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق في 2018 وإعادة فرض العقوبات الأمريكية، ردت إيران بخرق العديد من قيود الاتفاق.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، مهندس الاتفاق النووي المبرم مع القوى الست الكبرى، مراراً إن الخطوات التي اتخذتها طهران يمكن التراجع عنها إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات واحترمت الاتفاق بالكامل.


AP | Reuters

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *