خطة ايرانية “مقلقة للغاية” تعتبرها باريس ولندن وبرلين تنتهك اتفاقية فيينا


اعتبرت باريس ولندن وبرلين، الاثنين (السابع من كانون الأول/ ديسمبر 2020)، أن الخطة الإيرانية، التي تنص على وضع ثلاثة أجهزة طرد مركزي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الرئيسية في إيران، “مقلقة للغاية”.

قالت الدول الثلاث إن هذه الخطة تنتهك اتفاقية العام 2015 المبرمة بين طهران والدول الغربية التي تحظر عليها استخدام أجهزة طرد مركزي متطورة كهذه.

ورأت هذه الدول الخطة، التي تعرف رسميا بخطة العمل الشاملة المشتركة، هي حاليا الطريقة المثلى والوحيدة لمراقبة برنامج إيران النووي وفرض قيود عليه.

وكشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الشهر الماضي، أن إيران نشرت أجهزة طرد مركزي متطورة، وبدأت تشغيلها في موقع تحت الأرض في نطنز.

وقالت الدول الثلاث إن “إعلان إيران الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تنوي نشر ثلاثة أجهزة طرد مركزي إضافية متطورة، في موقع نطنز، لتخصيب الوقود يخالف خطة العمل الشاملة المشتركة ويثير القلق”.

وينص الاتفاق المبرم مع إيران، في 2015، فقط على تخصيب اليورانيوم بواسطة أجهزة طرد مركزي أقل تطورا.

ومنذ أيار/ مايو الماضي، اتخذت طهران خطوات لخرق هذا الشرط، وشروط أخرى، نص عليها الاتفاق، ردا على انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه، في 2018، وفرضه عقوبات جديدة عليها.


AFP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *