ترسيم الحدود البحرية.. اسرائيل تتهم لبنان بتغيير موقفه وتحذر من «طريق مسدود»

اتهمت إسرائيل اليوم (الجمعة 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020) لبنان بتغيير موقفه بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في المتوسط، محذرة من احتمال أن تصل المحادثات الى “طريق مسدود” وعرقلة مشاريع التنقيب عن محروقات في عرض البحر، كما افادت وكالة “فرانس برس”.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس :”لبنان غير موقفه بشأن حدوده البحرية مع إسرائيل سبع مرات”.

وأضاف: “إن موقفه الحالي لا يتعارض مع مواقفه السابقة فحسب، بل يتعارض أيضا مع موقف لبنان على الحدود البحرية مع سوريا التي تأخذ في الاعتبار الجزر اللبنانية القريبة من الحدود”.

وتابع أن “من يريد الازدهار في منطقتنا ويسعى إلى تنمية الموارد الطبيعية بأمان عليه أن يلتزم مبدأ الاستقرار وتسوية الخلاف على أساس ما أودعته إسرائيل ولبنان لدى الأمم المتحدة، وأي انحراف عن ذلك سيؤدي إلى طريق مسدود وخيانة لتطلعات شعوب المنطقة”.

جندي إسرائيلي يمر من أمام لافتة كتب عليها نقطة رأس الناقورة للشرطة الإسرائيلية في معبر روش هانيكرا الحدودي بين إسرائيل ولبنان في شمال إسرائيل، الأربعاء 14 تشرين الأول/ أوكتوبر 2020. (AP|Ariel Schalit)

وتتعلق المفاوضات أساسا بمساحة بحرية تمتد على حوالى 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت عام 2011 إلى الأمم المتحدة. إلا أن لبنان اعتبر لاحقا أنها استندت الى تقديرات خاطئة.

ويطالب لبنان خلال جلسات التفاوض بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا مربعا تشمل جزءا من حقل “كاريش” الذي تعمل فيه شركة انرجيان اليونانية، على ما قالت مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لوري هايتيان للوكالة.

موقف لبنان ثابت

وفي هذا السياق، نفى مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية المزاعم التي اطلقها شتاينتس عن ان لبنان “بدل مواقفه في موضوع الحدود البحرية الجنوبية سبع مرات”.

واكد مكتب الاعلام ان كلام الوزير الإسرائيلي لا أساس له من الصحة، لأن موقف لبنان ثابت في ما خص المفاوضات غير المباشرة في موضوع الترسيم البحري وفقا للتوجيهات التي أعطاها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الوفد اللبناني المفاوض، لا سيما لجهة ممارسة لبنان حقه السيادي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *