بالصور إحتفالات أمريكا بفوز بايدن.. أوباما: تحديات غير مسبوقة


انتهى الترقب في الولايات المتحدة ليخرج آلاف الأمريكيين من الذين صوتوا وتعاطفوا مع بايدن للاحتفال، وهو الرئيس الذي حقق رقما تاريخيا وطنيا من الأصوات غير مسبوق، فيما تحدث باراك أوباما عن تحديات غير مسبوقة.

تهافت آلاف الأمريكيين السبت (7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020) إلى شوارع عدة مدن للاحتفال بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، مطلقين أبواق سياراتهم بعد دقائق قليلة على إعلان انتخاب المرشح الديموقراطي، على ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس.

وتقاطرت الحشود في واشنطن إلى البيت الأبيض وشارع “بلاك لايفز ماتر”، وهو قسم من الجادة المؤدية إلى المقر الرئاسي أطلق عليه في الربيع اسم حركة “حياة السود مهمة” احتجاجا على العنصرية وعنف الشرطة بحق السود.

وانتشرت اللافتات التي تحمل اسمي جو بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس في شوارع العاصمة الفدرالية التي تعتبر معقلا ديموقراطيا، يرفعها مناصرون لهما يضعون جميعهم كمامات للوقاية من وباء كوفيد-19.

وفي نيويورك، المدينة التي ينحدر منها الرئيس الحالي دونالد ترامب، خرج العديدون للاحتفال، وكانت كاترين غريفين (47 عاما) تبكي من شدة تأثرها. وقالت “إنني سعيدة بخروج دونالد ترامب من حياتنا، إلى الأبد على ما آمل، حتى لو أنني لست واثقة من ذلك” داعية إلى “استعادة حياتنا مجرى طبيعيا بعض الشيء”.

وأعلنت وسائل الإعلام الكبرى الأمريكية اليوم السبت، بعد أربعة أيام من الترقب، تخطي بايدن عتبة 270 صوتا من كبار الناخبين التي تفتح له أبواب البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير المقبل. كما سجل بايدن رقما تاريخيا قياسيا في عدد الأصوات الشعبية بحوالي 78 مليون صوت على الصعيد الوطني.

وبدأت الاحتفالات أيضا السبت في مقر بايدن في ويلمينغتون بولاية ديلاوير، وفي مدن أخرى مثل فيلادلفيا.

تحديات مهمة تنتظره

وأشاد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما السبت بانتصار جو بايدن “التاريخي” في السباق إلى البيت الأبيض، متحدثا في بيان: “بعدما ينتهي تعداد كل الأصوات، سيكون الرئيس المنتخب بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة (كامالا) هاريس قد حققا فوزا تاريخيا وحاسما”.

وتابع أوباما: “من حظنا أن جو يملك الميزات المطلوبة ليكون رئيسا، وأنه يتصرف منذ الآن على هذا الأساس لأنه حين سيدخل البيت الأبيض، سيواجه مجموعة من التحديات الاستثنائية لم يسبق أن عرفها رئيس جديد: جائحة متفشية، واقتصاد ونظام قضائي غير عادلين، وديموقراطية في خطر ومناخ مهدد”.

وأضاف الرئيس الأمريكي ما بين 2008 و2016 :”إنني على يقين بأنه سيقوم بمهامه في خدمة مصالح كل الأمريكيين، سواء صوتوا له أم لا. أدعو إذا جميع الأميركيين لإعطائه فرصة”.

ولفت أوباما إلى أن نتائج الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي أظهرت بلدا يعاني من “انقسام عميق ومرير”، مشيرا إلى ضرورة “الاستماع إلى بعضنا البعض لخفض حدة التوتر وإيجاد أرضية تفاهم من أجل المضي قدما”.


AFP | AP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *