كشف هوية كاتب مقال «مجهول» يصف ترامب بأنه «رجل بلا شخصية»


كان قد كتب مقالا وقعه بإسم “مجهول” وجه فيه انتقادات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفه بـ”رجل بلا شخصية”، لكنه الآن كشف عن شخصيته الحقيقية، واتضح أنه كان مسؤولا كبيرا في إدارة ترامب.

كشف مسؤول سابق في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هويته الأربعاء (28 أكتوبر/ تشرين الأول) بعد أن استخدم الاسم المستعار “مجهول” ونشر مقالا في صحيفة نيويورك تايمز ينتقد فيه ترامب.

ونشر مايلز تايلور، كبير الموظفين السابق في وزارة الأمن الداخلي، مقالا على منصة النشر عبر الإنترنت “ميديام” يشرح فيها قراره بنشر مقال تحت الاسم المستعار “مجهول” عام 2018 في صحيفة نيويورك تايمز، بالإضافة إلى نشر كتاب لاحق بعنوان “آ ورنينج” أو (تحذير).

وكتب تايلور: “رأيت دونالد ترامب يثبت أنه رجل بلا شخصية، وقد أدت عيوبه الشخصية إلى إخفاقات قيادية كبيرة لدرجة أنه يمكن قياسها بالأرواح الأمريكية المفقودة”.

وتابع تايلور: “لذلك عندما تركت الإدارة كتبت كتاب (آ ورنينج)، وهي دراسة لشخصية القائد العام الحالي وتحذير للناخبين من أن الأمر لم يكن سيئا كما يبدو داخل إدارة ترامب، بل كان أسوأ”.

وكتب تايلور في المقال المنشور تحت الاسم المستعار، الذي لفت الانتباه على نطاق واسع بعد أن زعم مؤلفه أنه كان مسؤولا رفيعا في الإدارة، أن بعض السياسيين المعينين كانوا يعملون بنشاط لكسر حدة أسوأ اندفاعات الرئيس.

وأثار المقال غضب ترامب، الذي أمر فريقه بالبدء في البحث عن مسربي المعلومات في البيت الأبيض.

وعمل تايلور في وزارة الأمن الداخلي من 2017 إلى 2019، بما في ذلك منصب كبير موظفي وزيرة الأمن الداخلي السابقة كيرستين نيلسن، التي تعرضت لانتقادات واسعة لإشرافها على سياسة على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة أدت إلى فصل الأطفال المهاجرين عن والديهم.

وكان تايلور منتقدا صريحا لإدارة ترامب بينما كان يتعاون مع شبكة (سي إن إن) أثناء التحضير لانتخابات الرئاسة الأمريكية في تشرين ثان/ نوفمبر. ورد ترامب على الأخبار المتعلقة بهوية تايلور من خلال وصفه بأنه “موظف ذو مستوى منخفض”. وقال ترامب خلال تجمع حاشد في أريزونا: “هذا الرجل، في رأيي، يجب أن يحاكم”.

وفي جديد السباق الرئاسي أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/ إبسوس بين 21 و27 أكتوبر/ تشرين الأول ونُشرت نتائجه الأربعاء أن السباق بين ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن أصبح متقاربا بشدة في ولاية فلوريدا. وكان نائب الرئيس السابق يحتفظ بتفوق طفيف في الولاية قبل أسبوع.

وأظهر استطلاع آخر لرويترز/ إبسوس أن المرشحَين يسيران كتفا لكتف في ولاية أريزونا قبل أقل من أسبوع على الانتخابات المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وستلعب ست ولايات وهي ويسكونسن وبنسلفانيا وميشيغان ونورث كارولاينا وفلوريدا وأريزونا دورا حاسما في تحديد ما إذا كان ترامب سيحصل على فترة رئاسية ثانية أم أن بايدن سيزيحه من البيت الأبيض.


Reuters | DPA | DW

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *