اليوم الثاني من الجولة الثالثة لمفاوضات الترسيم للحدود البحرية.. الجيش: عدم التصريح أو التسريب


إنطلقت، لليوم الثاني على التوالي، الجولة الثالثة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة، والتي عقدت عند العاشرة قبل ظهر اليوم الخميس (29 تشرين الأول/ أوكتوبر)، في مقر “يونيفيل” عند رأس الناقورة، بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي، برعاية الأمم المتحدة وبوَساطة أميركية.

ودخل الوفدان غرفة الاجتماعات كل على حدة، وحمل الوفد اللبناني خرائط ووثائق دامغة تظهر نقاط الخلاف وتعدي العدو الاسرائيلي على الحق اللبناني بضم جزء من البلوك 9، وهذا مخالف لقانون البحار، ويتمسك الجانب اللبناني المفاوض بحقوق لبنان بكل نقطة مياه من دون مساومة.

وضم الوفد اللبناني المفاوض نائب رئيس الأركان للعمليات العميد الركن بسام ياسين رئيسا، العقيدالبحري مازن بصبوص، الخبير في نزاعات الحدود بين الدول الدكتور نجيب مسيحي، عضو هيئة إدارة قطاع البترول وسام شباط، فيما يترأس المفاوضات أحد مساعدي المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش في حضور الوسيط الاميركي السفير جان ديروشر.

وكان وصل الوفد اللبناني الى الناقورة على متن طوافة حطت في مهبط المروحيات “نيو لاند” في مقر “يونيفيل” للشرق من مكان عقد الاجتماعات الذي يبعد مئات الأمتار.

وخلال الاجتماع، حلق طيران العدو الاسرائيلي فوق الناقورة، خارقا المجال الجوي الجنوبي اللبناني. وشهد الساحل الممتد من البياضة وصولا الى رأس الناقورة دوريات مكثفة للجيش، فيما قامت عناصر من “اليونيفيل” بدوريات بحرية مقابل رأس الناقورة.

وعند إنتهاء الجلسة غادر الوفد اللبناني عائدا على متن طوافة عسكرية الى اليرزة، وسيتوجه رئيس الوفد العميد بسام ياسين الى قصر بعبدا لإيداع محضر الجلسة السري لهذه المفاوضات.

أما فيما يخص المعلومات المتعلقة بجلسات ترسيم الحدود، فقد أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي:

“تعمد بعض وسائل الإعلام، ومنذ انطلاق الجولة الأولى من التفاوض التقني غير المباشر لترسيم الحدود البحرية مع العدو الاسرائيلي، إلى نشر تحليلات ومعلومات تنسبها تارة إلى رئيس الفريق اللبناني المفاوض، وطورا إلى أحد أعضاء هذا الفريق أو إلى أشخاص تزعم أنهم على تواصل معه.

إن قيادة الجيش إذ تؤكد التزام رئيس وأعضاء الفريق المفاوض التام والكلي بتعليماتها، لجهة عدم التصريح أو تسريب أي معلومات حول جلسات التفاوض، تدعو وسائل الإعلام إلى وعي دقة الأمر وعدم نشر أي معلومات ونسبها إلى رئيس وأعضاء الفريق.

وتؤكد قيادة الجيش أن المعلومات الرسمية المتعلقة بجلسات التفاوض تصدر حصرا عنها وتعمم عبر موقعها الإلكتروني وصفحاتها الرسمية، كما يتم توزيعها على وسائل الإعلام”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *