أرمينيا وأذربيجان تتعهدان مجددا إلتزام “وقف إنساني لإطلاق النار”


هل يصمد وقف إطلاق النار هذه المرة في إقليم ناغورني كاراباخ؟. وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بدا متفائلا وهو يعلن عن تعهد أرمينيا وأذربيجان بالإلتزام بـ”وقف إنساني لإطلاق النار” في الإقليم المتنازع عليه.

ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد (25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020)، أن وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان أعادا التأكيد على التزام بلديهما بتنفيذ وقف إنساني لإطلاق النار والإمتثال له.

ومن المقرر أن يدخل وقف إطلاق النار، الذي تم الإتفاق عليه في موسكو مطلع الشهر الجاري، حيز التنفيذ يوم الإثنين الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (04:00 بتوقيت غرينتش)، بحسب بيان مشترك من جانب الولايات المتحدة وأرمينيا وأذربيجان.

والتقى مساعد وزير الخارجية ستيفن بيغون السبت وزيري خارجية البلدين، وفق ما افادت الخارجية الاميركية في بيان. وجاء ذلك غداة لقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على حدة كلا من نظيريه الأذربيجاني جيهون بيرموف والأرميني زُهراب مناتساكانيان.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في تغريدة عبر تويتر إن الولايات المتحدة قامت بتسهيل المفاوضات مع وزير الخارجية ونظيره الأرميني والرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك لتقريب الدولتين من حل سلمي للنزاع حول منطقة ناغورني كاراباخ.

وكان رئيس أذربيجان، لهام علييف، قد قال في وقت سابق إنه لن يقبل أي دعوات لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وسط استمرار القتال مع الجارة أرمينيا للأسبوع الخامس.

وفي كلمة متلفزة نقلتها وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الأحد، قال علييف إنه يتعين على أرمينيا الموافقة على سحب قواتها من أراضي أذربيجان المعترف بها دوليا من أجل إنهاء الأعمال القتالية.

واندلعت في صباح 27 أيلول/ سبتمبر اشتباكات مسلحة على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمنية في إقليم ناغورني كاراباخ والمناطق المتاخمة له في أخطر تصعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاما وسط اتهامات متبادلة ببدء الأعمال القتالية وجلب مسلحين أجانب.

وهذه ليست المرّة الأولى التي يتعهّد فيها الطرفان التزام هدنة، لكن الإعلان الأميركي شدد على أن الوزيرين “جددا التزام بلديهما تنفيذ وقف إطلاق نار إنساني والتقيّد به”. وتضمّن بيان الخارجية الأميركية إشارة إلى هدنتين سابقتين تم التوصّل إليهما في 10 تشرين الأول/ أكتوبر و17 منه. لكن أي هدنة لم تصمد إلى الآن.

ويشار إلى أن واشنطن جزء من الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك، مع كلّ من موسكو وباريس. وقد أسّست منظّمة الأمن والتعاون في أوروبا هذه المجموعة لتكون الوسيط الأساس في النزاع.


AFP | DPA | DW

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *