عقب الإستشارات الحريري يعد اللبنانيين: لن أحيد عن كل إصلاح موجود في الورقة الإصلاحية الفرنسية


تحدث الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري عقب انتهاء الاستشارات النيابية غير الملزمة، التي أجرها بعد ظهر اليوم (الجمعة 23 تشرين الأول/ أوكتوبر) في مجلس النواب، وقال: “اللقاءات اليوم كانت كلها إيجابية والتركيز كان بمجمله على الإصلاحات التي يجب أن نقوم بها بأسرع وقت ممكن. هذه الحكومة ستكون حكومة اختصاصيين، لكي نقوم بالعمل السريع بحسب الورقة الإصلاحية الفرنسية، والتي هي بالفعل إصلاحات كان يفترض بنا القيام بها منذ زمن، لكننا سنقوم بها اليوم. ولسوء الحظ، فإن كل هذا التأخير أوصلنا إلى هنا”.

اضاف:”اليوم هناك انهيار في البلد، واللبنانيون باتوا في موقع آخر، ويجب علينا التعامل مع هذه الفرصة بأن نحيّد كل اختلافاتنا السياسية جانبا ونكون إيجابيين لكي نستعيد الثقة بين المواطن والدولة أو بين الدولة والمجتمع الدولي”.

وتابع: “الحديث اليوم عن الوضع الاقتصادي، حدّث ولا حرج. ليس هناك قطاع إلا ويعاني من أزمة، إن كان بالطبابة أو الدولار أو غيرها من القطاعات التي تعاني كلها من أزمات. هذا لا يعني أننا وصلنا إلى طريق مسدود، كلا، باستطاعتنا الخروج مما نحن فيه، بالتأكيد سيتطلب الأمر وقتا، لكن علينا أن نقوم بواجبنا على صعيد الإصلاحات التي توافقنا عليها في قصر الصنوبر، والطريقة الوحيدة لذلك هي الإسراع بتشكيل حكومة تستطيع أن تعمل على إنجاز كل هذه الإصلاحات وعلى برنامج صندوق النقد الدولي. ومن هذا المنطلق نكون قد أوصلنا البلد إلى وقف الانهيار ونعمل في الوقت نفسه على إعادة إعمار بيروت”.

واردف: “لدى اللبنانيين الكثير من القدرات، ولكن لكي نتمكن من استثمار هذه القدرات، علينا أن نضع القواعد الصحيحة حتى يعود رأس المال إلى البلد. فمن لديه اليوم رأس مال معيّن ويرى الوضع الاقتصادي والمصرفي ووضع البلد ككل لن يعود. ولكن حين تحصل هذه الإصلاحات بالطريقة اللازمة وبما يتناسب مع الخطة التي توافقنا عليها في قصر الصنوبر، فإن هذا يعطي ثقة لأي مواطن لبناني، سواء يعيش في لبنان ولديه دولارات يخبئها في المنزل أو لأي مستثمر خارجي، حين يرى بأن هناك تقدما وإصلاحا وخطة وهناك أفق. المشكلة اليوم أن أحدا لا يعرف إلى أين يتجه، وهذا ما يضيّع اللبنانيين”.

وأكد الحريري أنه “من هنا، يجب أن نضع أمامنا هدفا واضحا ولا نحيد عنه أيّا كانت الظروف. إذا كانت هذه هي الخطة التي توافقنا عليها في قصر الصنوبر فيجب أن نطبقها حتى النهاية لأنها هي التي تعيد ثقة المواطن والمجتمع الدولي بالدولة اللبنانية”.

وختم:”إنها الخطوة الأولى، حيث قمت بالإستشارات مع معظم الكتل، وسألتقي فخامة الرئيس بأسرع وقت ممكن لكي أتناقش وأتشاور معه بما حصل، كما سأتشاور توصلا إلى تشكيل الحكومة”.

سئل: على ماذا تراهن لإنجاح هذه المهمة؟ وهل كل الكتل السياسية تسعى لتسهيل عملك؟

أجاب: “أنا أراهن على أن كل الناس باتوا واعين اليوم أننا وصلنا إلى هذه الحالة. والمشكلة الآن أنه ليس هناك وضوح أمام اللبناني ولا أمام الدولة إلى أين نتجه. هذه الخطة هي فعليا جزء كبير من “سيدر” ومن الإصلاحات التي كان يفترض أن تحصل في السابق والتي توافقنا عليها في قصر الصنوبر. هذه الخطة هي الهدف، وإذا كان الهدف واضحا لدينا، لذلك نقول بحكومة لستة أشهر، حيث يجب أن نحدد لأنفسنا أهدافا ونعمل للوصول إليها، ووعدي لكم أني لن أحيد عن كل إصلاح موجود في هذه الورقة وسألحّ حتى النهاية من أجل تطبيق هذه الإصلاحات”.

وكان أجرى الحريري إستشاراته النيابية بعد ظهر اليوم في مجلس النواب في ساحة النجمة، واستمع الى آراء الكتل والنواب المستقلين في شأن شكل الحكومة. وشدد الجميع على وجوب الإسراع في التأليف والمباشرة في الاصلاحات المطلوبة للنهوض بلبنان من مختلف النواحي السياسية الاقتصادية والمالية والاجتماعية والمعيشية.

نبيه بري

استهل الحريري استشاراته النيابية بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري.

نجيب ميقاتي

ثم التقى الرئيس الحريري الرئيس نجيب ميقاتي الذي قال بعد اللقاء: “ضمن الاستشارات النيابية غير الملزمة بحثت مع دولة الرئيس المكلف في شكل الحكومة المقبلة، وأبديت رأيي بضرورة ان تكون من اهل الاختصاص والخبرة، والاهم ان تشكل فريق عمل منسجما مع بعضه البعض بقيادة دولته. هذا الامر مهم جدا لأننا امام تحديات كبيرة جدا واهمها التفاوض مع صندوق النقد الدولي واقناع المكونات السياسية اللبنانية بوجوب التماشي مع متطلبات المرحلة، لا سيما الانتباه في ما يتعلق بالأثر الاجتماعي لهذه المسائل”.

اضاف: “كما تحدثنا في كيفية معالجة ذيول انفجار مرفأ بيروت، وطلبت ان تكون من ابرز مهمات الحكومة وضع خطة استراتيجية لسائر المناطق اللبنانية وخصوصا مدينتي طرابلس، ولا سيما الاهتمام بملف المنطقة الاقتصادية الحرة. ندرك جميعا الوضع الاجتماعي وطلبت التركيز على ملف العائلات الاكثر فقرا باسرع وقت”.

وتابع: “كما شددت على وجوب المضي في ملف التحقيق الجنائي في كل مؤسسات الدولة من دون استثناء. ورد في موازنة العام 2019 بند ينص على اجراء مسح لكل المؤسسات والادارات العامة من اجل تحديثها ومكننتها، وهذه من الضرورات الاساسية”.

وقال: “كل هذه الامور تعني ان امام الحكومة تحديات كبيرة وواجبات مهمة، ونتمنى ان يتم تكوين فريق العمل المتناغم والمتكامل بقيادة دولته من اجل انقاذ البلد”.

وردا على سؤال قال ميقاتي: “الرئيس الحريري يدرك تماما هذه المهمات ويمكنكم توجيه السؤال اليه في نهاية هذه الاستشارات مساء اليوم”.

تمام سلام

ثم التقى الحريري الرئيس تمام سلام، الذي قال: “اننا اليوم في صدد استشارات التأليف التي نتمنى أن تنتهي بأجواء إيجابية وبناءة يعرب خلالها الجميع، اي كل القوى السياسية والكتل النيابية، عن الرغبة الجادة بإنقاذ البلد وإيقاف الانهيار في ظل المبادرة الفرنسية الكريمة من خلال حكومة إنقاذية تقبل على الإصلاحات المطلوبة كفريق عمل متجانس وموحد لأن المقاربة الاصلاحية بحاجة الى عمل مكثف ومن دون توقف”.

وقال: “ان شاء الله، نتمكن بين 3 و6 أشهر من تحقيق الإصلاح المطلوب، وإلا فجميع الخيارات الاخرى ستكون صعبة”.

وتوجه سلام الى النواب بالقول: “في نظامنا الديموقراطي، المجلس النيابي موجود بشكل دائم للمساءلة والمحاسبة كما لمواكبة كل اعمال الحكومة، وبالتالي ليكن الامر كذلك، فبناء هذه المرحلة لا يمكن ان يتحقق بشكل تقليدي كأن البلد بخير”، مؤكدا “ان المطلوب اليوم ان يترفع الجميع وان يكونوا على مستوى التحدي الكبير”.

وقال: “انا على ثقة أن الرئيس سعد الحريري، بالتعاون مع رئيسي الجمهورية والنواب، قد يتمكن من تحقيق الكثير مما نتمناه جميعا من منع مزيد من الانهيار”.

اضاف: “جميع اللبنانيين، إن كانوا من الثورة او الشعب بكل فئاته، يعانون ويدفعون الاثمان في ظل هذه الظروف، ولا يجوز ان نترك هذا الامر بين أخذ ورد، وجاذب من هنا وهناك للحصول على منصب او حقيبة او موقع”.

وأكد ان “بيروت تستأهل من الجميع ان تحظى بحكومة انقاذية”.

وردا على سؤال عن حصول وساطة بين الرئيس الحريري ورئيس الجمهورية، قال: “لماذا الوساطة، فالامور يجب ان تكون بشكل مباشر، بالأمس عندما جلست مع فخامة الرئيس قال لي “أدرك انك حضرت لتسمية سعد الحريري”، فأجبته “انا سعيد وممنون جدا لأنني شفاف وعلمت ماذا سأقول”. لذلك اتمنى ان تكون هذه الشفافية بين الجميع لكي نتمكن من عبور هذه المرحلة”.

واكد ان “الوساطة أمر جيد وسمعنا بالأمس كلاما جميلا من الرئيس نبيه بري، ونأمل ان يتوجه الجميع الى انجاح هذه الفرصة التي ربما قد تكون الاخيرة”.

ايلي الفرزلي

والتقى الحريري نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي الذي قال بعد اللقاء: “كانت مناسبة للحديث مع دولة الرئيس في هذا اليوم الذي نأمل ان يبنى عليه الكثير الكثير لمصلحة البلد اولا. كما تعلمون ان كل الطروحات قبل التكليف كانت إما مبنية على توصيف الحكومة المطلوبة والمرغوبة والمنشودة توصيفا يتلاءم مع ما يهوى الشخص، اما ان يغرق نفسه في مسألة التوصيف على انها مسألة حيادية ومستقلة، لدرجة ان يعتقد السامع ان المطلوب حكومة خارج اطار كوكب مجلس النواب، هذا المجلس الذي مطلوب منه ان ينفذ ويشرع ويصادق على ما يسمى المبادرة الفرنسية وكل الاصلاحات المطلوبة في البلد، او أطروحة اخرى تقول انه لا بد للحكومة ان تكون من كنف هذه الكتل النيابية مستتبعة ومستولدة من كنفها، لدرجة فقدان استقلالية الوزراء”.

اضاف: “نحن نقول ان المطلوب حكومة اخصائيين مستقلة، هي خلاصة حوار بين دولة الرئيس والسادة النواب والكتل النيابية، تقوم على مبدأ أساسي نص عليه الدستور، وهو التضامن الوزاري الذي يشكل فريق عمل حقيقي، نعم، يحكم البلد وينفذ الاصلاحات المطلوبة في الستة اشهر القادمة، وهذا امر سيتم بإذن الله وسيكون هذا المجلس النيابي الساحة”.

وتابع: “أقول من موقع المسؤولية، الساحة التي يصار فيها الى دراسة القوانين وتسهيل استصدارها تحت سقف القوانين والدستور ومصلحة الناس من اجل اعادة اعمار البلد، من اجل ايجاد حل للمشاكل الاقتصادية والمالية والنقدية والمصرفية، والى ما هنالك من مشاكل يعاني منها المواطن تبدأ بعملية تمويل الطلاب الذين يريدون ان يذهبوا باتجاه الخارج لمتابعة دراستهم، او باتجاه كل المشاكل الاقتصادية على الساحة الوطنية والسياسية”.

وقال: “نحن، وانا شخصيا أشعر بأمل كبير وواحد ان الغد سيحمل في طياته أملا كبيرا لا بد من ان تضع كافة القوى وان نضع جميعا يدنا بيد بعض من اجل بلوغ الهدف، وهو انقاذ البلد ووضعه على شاطىء الامان”.

وردا على سؤال، قال: “اليوم، قلت حكومة وحدة وطنية، وقبل ذلك عندما صدر القانون الانتخابي النيابي الجديد، اذكركم بانني طالبت بحكومة اكثرية وأقلية والذي وقف في حينه ضدها هو من يقول اليوم نحن نريد حكومة الاكثرية والاقلية، حكومة اخصائيين مستقلين من كنف الحوار الايجابي بين رئيس الوزراء الذي سيطلب من المجلس النيابي الثقة لهذه الحكومة”.

وعن تسمية الارذثوكس والمطالبة بنائب رئيس الحكومة، قال الفرزلي: “الطائفة الارثوذكسية يجب ان يأخذ بعين الاعتبار دولة رئيس مجلس الوزراء الشخصية الارثوذكسية المستقلة التي تستطيع ان تعكس وجدان الواقع الارثوذكسي وينال ثقتنا ورغبتنا وتأييدنا وان يكون مرتهنا لارادة بل لصالح الطائفة الارثوذكسية”.

وسئل عما اذا كان الرئيس بري سيرعى لقاء بين الرئيس الحريري والنائب جبران باسيل، اجاب الفرزلي: “النائب جبران باسيل سيحضر الى المجلس النيابي، فلا مصالحات شخصية ولا يجب ان نلبس الامور لبوس اخذ وعطاء. انه رئيس كتلة نيابية كبيرة ووازنة، ان لم تكن اكبر كتلة في المجلس النيابي، وسيجتمع مع دولة رئيس مجلس الوزراء ويبحثان في شؤون القوانين والكتل، وكل ما يتعلق بمصلحة البلد”.

التنمية والتحرير – انور الخليل

والتقى الحريري كتلة التنمية والتحرير، وتحدث بإسمها النائب انور الخليل، الذي اوضح “أننا استمعنا لرؤية الحريري التي أعلن عنها حول مهمة الحكومة العتيدة، لجهة إنقاذ لبنان ووقف الإنهيار وإعادة إعمار ما تهدم جراء انفحار مرفأ بيروت؛ تنفيذا لما ورد في المبادرة الفرنسية”.

ولفت إلى “أننا أكدنا وجوب الإسراع بتشكيل حكومة إختصاص، تراعي الكفاءة والإنصراف لتنفيذ البيان الوزاري، وفي صلبه كل البنود الإصلاحية من الكهرباء إلى الفساد وما بينهما”، مشيرًا إلى “أننا كلنا نعلم أن ملف الكهرباء أصبح يستحوذ على 62 بالمئة من مجموع الدين العام، وهو أحد الملفات التي يجب أن تُحاط بكثير من الإهتمام في عملية الإصلاح”.

وركز على أن “الحريري أفاد بأنه سيعمل 24/24 ساعة لكي يتمكن من تأليف هذه الحكومة التي يريدها أن تنطلق مباشرةً إلى العمل. ونحن نذكر وذكرناه بضرورة أن ينفذ القوانين العالقة في الحكومة، وعددها 55، وقسم منها لا يزال في أدراج الحكومة”، معربا عن أمله أن “نرى في فترة قصيرة ما يطمئن في هذا المجال”.

تكتل لبنان القوي – جبران باسيل

والتقى الرئيس الحريري، تكتل “لبنان القوي” برئاسة النائب جبران باسيل الذي قال بعد اللقاء: “أولا قمنا بواجبنا الدستوري بتلبية دعوة دولة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري للإستشارات النيابية، وكان حديثنا مسؤول وصريح ومنفتح، وهذا يؤكد الشيء الذي ردّدناه على الدوام، ان لا مشكلة شخصية إطلاقا، وبالنسبة لنا المنحى الشخصي هو عامل إيجابي ومساعد بتقريب وجهات النظر.

ثانيا نحن ايجابيون الى أقصى الحدود ويمهنا تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن لتقوم بمهمة الإصلاحات المطلوبة. وهنا لدينا خوف أساسي وهمّ كبير بأن تتمكن الحكومة من تنفيذ البرنامج الإصلاحي المتفقون عليه، والذي هو وارد في المبادرة الفرنسية وما هو أبعد، لأن المطلوب للبلد والناس ان تنفذ اكثر بكثير مما هو وارد في المبادرة، وركائز هذا البرنامج الإصلاحي معروفة، يبدأ بتنفيذ التحقيق الجنائي بإعتماد قانون لضبط التحويلات المالية التي تحصل، اي قانون الكابيتال كونترول ووقفها، بإعتماد إجراءات فاعلة بمحاربة الفساد، وأولها كشف الحسابات والأملاك لكل قائم بخدمة عامة، وهذا البرنامج لا ينتهي، يبدأ بإتفاق مع صندوق النقد لبرنامج دعم لبنان، ويترافق ذلك مع موازنة للعام 2021 فيها كل الإصلاحات، ومنها كهرباء 24 على 24″.

أضاف: “حقنا طبيعي ان نتخوف بسبب التجارب السابقة، لكن هذا لا يعني انه ليس لدينا التصميم الكامل على إنجاز الإصلاحات وتقديم اي دعم وأي مساعدة لازمة وأي تعاون. أولويّتنا تبقى في مساعدة الناس على تخطي هذه الأزمة”.

وتابع: “لا نطرح اي مطلب او شرط سوى ان تكون هناك معايير واضحة وواحدة محددة وموحَّدة ككل الأطراف وكل المكونات، لأن اعتمادها يسرّع ويسهّل تشكيل الحكومة، اما اعتماد مكاييل، حتى لا نقول مكيالين، ومعايير حتى لا نقول معيارين غير موحَّدة، هذا يؤدي الى العرقلة والتأخير، وهذا آخر امر نريده، والبلد بحاجة الى التسريع والتسهيل، وطبعا هذه الحكومة انتقلت اليوم الى جبهة لتكون حكومة سياسيين، نحن نطالب ان تكون تكنو- سياسية، بمعنى ان يكون لها الدعم السياسي انما ان يكون وزراؤها قادرون حتى ولو كان لديهم الدعم السياسي، الأهم ان يكون لديهم القدرة في الإختصاص والكفاءة، لكن الأهم التجربة على الإنجاز السريع وتنفيذ هذا البرنامج الذي تحدثنا عنه. ويجب ان تكون لدى الحكومة معاييرها الدستورية والميثاقية والتمثيلية، وأن يتوافر ذلك بشكل عادل لتسريع وتسهيل تشكيلها”.

وختم: “نحن سننتظر الأمر الذي سيعتمده دولة الرئيس سعد الحريري بالإتفاق مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حتى نقرر كيفية تعاطينا مع عملية التشكيل، دائما بإيجابية كبيرة وتعاون، مع تأكيد تقديم كل مساعدة وتسهيل”.

كتلة المستقبل – سمير الجسر

واستقبل الرئيس المكلف كتلة “المستقبل” وتحدث بإسمها النائب سمير الجسر، فقال: “الكتلة تركت أمر التأليف لدولة الرئيس، وهو أدرى بشعار التأليف. وتمنينا له التوفيق خصوصا وان البلد لم يعد يتحمل اي ترف بالتغيير او التباطوء بالتأليف، ولا الغلو في المماحكات. في كل الاحوال كل القوى السياسية تدرك المخاطر التي تحيط بالبلد وتداعياتها الإقتصادية والمالية على البلد وعلى الناس”.

كتلة الوفاء للمقاومة – محمد رعد

والتقى الحريري كتلة “الوفاء للمقاومة” برئاسة النائب محمد رعد الذي قال: “اللقاء مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بدأ بعرض وجهة نظرنا بأمرين، الأول يتعلق بدور الحكومة وهذا الأمر قطعنا فيه مسافة من التوافق، وأكدنا على أولويات تتعلق بالمرحلة خصوصا بعد ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا، في الوقت الذي ينبغي ان نعزز القطاع الصحي”.

أضاف: “تحدثنا في امور اصلاحية تتصل بالإدارة والقضاء واجهزة الرقابة وبتصحيح الوضع المالي والمصرفي وكل هذه الامور مندرجة في المبادرة التي الزمنا انفسنا بالموافقة على 90 بالمئة منها”، مشيرا الى انه “في الشق المتعلق ببنية الحكومة اكدنا ضرورة التوجه للتفاهم مع كل الكتل في البلد لتحصين الحكومة وحماية دورها وبهدف السرعة في تنفيذ مقرراتها ولتوفير جو من الثقة العامة”.

وأكد ان “الامر الذي نصحنا به هو اعتماد منهجية ان يكون لكل وزير حقيبة واحدة كي يكون قادرا على حل المشاكل، وبأن لا يذهب الى الحكومة المصغرة على ان يكون حجمها بين 22 او 24 وزيرا، وقد ابدينا استعدادنا للتعاون”.

كتلة التكتل الوطني – فريد هيكل الخازن

والتقى الرئيس الحريري كتلة “التكتل الوطني”، وتحدث بإسمها النائب فريد هيكل الخازن الذي شدد على “تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن”، معتبرا ان “لا ترف وقت ولا امكانية للتلهي بمشاكلنا والتجاذبات السياسية”، مؤكدا ان “الشعب لا يهتم بالوزراء وبإسم الرئيس فما يهمه هو العيش الكريم”.

وقال: “على البعض الا يلجأ الى بدعة الميثاقية التي يجب ان تحترم الدستور أولا”.

وتمنى “ان يؤخذ في الإعتبار عنصر المهنية والكفاءة، وهذا ‏يتطلب صاحب اختصاص وخبرة بالحقيبة والوزارة”.

كتلة اللقاء الديموقراطي – تيمور جنبلاط

والتقى الحريري كتلة “اللقاء الديموقراطي” برئاسة النائب تيمور جنبلاط الذي قال بعد اللقاء: “لقاؤنا اليوم بالرئيس الحريري هدفه التمني له بالنجاح والتوفيق بالمهمة الصعبة. بالتأكيد لدينا الكثير من الطلبات والتمنيات، من أهمها، أولا، تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن. ثانيا، ندعو البعض أن لا يعرقل تشكيل الحكومة، لأن البلد والشعب لا يتحملان. ثالثا، أن تكون حكومة إختصاصيين وفقا للمبادرة الفرنسية”.

وردا على سؤال عن التداول بالأسماء، أجاب جنبلاط: “بعد بكير”.

كتلة الوسط المستقل – جان عبيد

والتقى الحريري كتلة “الوسط المستقل” وتحدث بإسمها النائب جان عبيد، الذي هنأه وقال: “حملت التمنيات اكثر وهي مختصره لأن الناس تنتظر اذا امامنا ضوء وقدرة”. وأضاف: “نحن في التصرف ومن دون قيد ولا شرط ولا نشترط وعلى العكس اقول اذا أنا لا احكم لا اخدم وهذه القاعدة الذهبية، التي برأيي حيث لا توجد في هذه المرحلة غير ان على اللبنانيين تسهيل الامور، لان الدائرة تدور على كل الشعب اللبناني وكل المناطق اللبنانية. وليس صحيحا ان المناطق منفصلة عن بعضها البعض، وما يناسب هذه يضر بتلك ابدا. كل شيء يصبح له مراحل انتقال وايضا كل ما يضر”.

وختم: “هذه جلسة فيها تمنيات وبعض الاشارات وإن شاء الله الإستعدادات جيدة والى جانب الاستعدادات نتمنى ان تكون الادوات ايضا”.

الكتلة القومية الإجتماعية – أسعد حردان

واستقبل الرئيس المكلف “الكتلة القومية الاجتماعية” التي تحدث بإسمها النائب أسعد حردان فقال: “بالتداول مع دولة الرئيس خصوصا في اطار الاستشارات غير الملزمة يصبح هناك تداول لرؤيته للمرحلة وكيف ينظر الى المستقبل. نحن لدينا وجهة نظر قدمناها لدولة الرئيس حول موضوعين اساسيين هما: الاصلاحات وهو الشعار المرفوع، والأمن الاجتماعي الذي يهم كل مواطن في كل بيت. لذلك تكلمنا في كل المواضيع: الكهرباء، والمياه والمحروقات، وأبدى دولة الرئيس وجهة نظره لمعالجة هذه الامور على المديين المتوسط والطويل”.

أضاف: “طالبنا بحكومة في اقصى سرعة لتشكل مرجعية، اذ انها السلطة الاجرائية، ونعلق آمالا على هذا الموضوع. وتمنينا ان يشكل حكومته بأقصى سرعة”.

كتلة اللقاء التشاوري – وليد سكرية

والتقى الحريري كتلة “اللقاء التشاوري” وقال بإسمها النائب وليد سكرية: كلقاء تشاوري “ان عملية الانقاذ تتطلب حكومة جامعة قادرة على اتخاذ القرارات الجريئة والصعبة وعلى المواجهة مستندة على اوسع دعم سياسي وشعبي”.

واضاف: “لقد صارحنا دولة الرئيس المكلف ان عملية الانقاذ هذه تتطلب تغيير في النهج والاداء بوجوه جديدة واداء مختلف، هذا هو التحدي الحقيقي الذي تواجهه المكونات السياسية في لبنان والذي ستواجهه الحكومة العتيدة. بالنسبة الينا كلقاء تشاوري ورغم امتناعنا عن تسمية الرئيس الحريري خلال الاستشارات الملزمة، لكننا ومن مطلق تغلبينا للمصلحة الوطنية نتمنى ان تتمكن حكومة الرئيس الحريري العتيدة ان تنتزع ثقتنا، ولعل الاهم هو ان تنتزع ثقة اللبنانيين”.

وأردف: “نحن مع وضع الاختلافات جانيا والذهاب الى تفاهمات من نوع جديد، اي من خارج لعبة المحاصصات والتسويات، ونقصد التفاهمات التي تؤمن اوسع مشاركة في الحكومة تحت عناوين انقاذية وتغييرية واصلاحية، وطبعا وقبل كل الاولويات هناك العنوان الاهم هو حماية مصالح الناس وتحقيق امنيات اللبنانيين”.

وردا على موقف عضو اللقاء النائب عدنان طرابلسي الذي خرج عن قرار الكتلة، من دون ان تعلنوا ذلك اجاب سكرية: “النائب عدنان طرابلسي لم يخرج عن قرار الكتلة وهو مصاب بالكورونا ونحن ناقشنا مع السيدة بهية الحريري ووفد تيار المستقبل وقلنا اننا مستعدون لتسمية الرئيس الحريري ولكن عندنا المسألة الفلانية اجيبونا عليها، وهم لم يجيبوا ونحن لم نسمِّ، وقلنا لعدنان سمِّ أنت ولتبق شعرة معاوية موصوله، علنا نصل الى تفاهم في التأليف وفي برنامج عمل الحكومة والنائب طرابلسي لا يزال في اللقاء التشاوري.

كتلة الجمهورية القوية – جورج عدوان

والتقى الرئيس المكلف كتلة “الجمهورية القوية”، وتحدث بإسمها النائب جورج عدوان فقال: “نحن كقوات لبنانية وكتلة جمهورية قوية موقفنا واضح بالنسبة الى تشكيل الحكومة، لا نريد شيئا إطلاقا ولا مطالب ولا شروط، وما ‏طلبناه من الحريري يتعلق بهموم اللبنانيين ومشاكل الناس والقضايا ‏التي يجب حلها”.

وقال: “شددنا مع الحريري على ضرورة ان تكون الحكومة مؤلفة من اختصاصيين مستقلين لئلا ندخل بمحاصصة ومقاسمة وشروط”.

اضاف: “نبهنا الحريري إلى أنه اذا دخل في متاهة توزيع الحقائب ‏فستنسحب على كل الأفرقاء وحتى تشكيل حكومة خلال اسبوع مهلة طويلة”.

ودعا إلى “انتخابات مبكرة، ليختار الناس من يريدون، ومن ‏يقنع نفسه بأن لديه ترف الشروط فهو يعيش بزمن مغاير”.

كتلة نواب الأرمن – اغوب بقرادونيان

ثم استقبل الرئيس المكلف كتلة نواب الأرمن وتحدث بإسمها النائب اغوب بقرادونيان الذي قال: “لمسنا عند دولة الرئيس تفاؤلا بالنسبة لمستقبل لبنان وبالنسبة للتشكيل، ونأمل الاسراع بتشكيل الحكومة لاننا لا نملك ترف الانتظار، وامس في قصر بعبدا عندما تحدثنا قلنا نتمنى على دولة الرئيس الاندفاع الى حوار مثمر مع الاطراف السياسية والكتل النيابية، والعمل مع فخامة الرئيس على برنامج الاصلاح”.

وقال عن المبادرة الفرنسية: “لمست عند دولة الرئيس الحريري الاستعداد التام للانفتاح ومد اليد وتشكيل الحكومة والحوار مع الجميع، ومن هذا المنطلق يمكن ان اقول مع زملائي ان هناك شعورا بالتفاؤل، ولا اتحدث عن التوقيت، لتشكيل الحكومة. ولسنا بصدد تسمية نوع الحكومة انما نستعمل كلمة الحكومة الانقاذية التي تضم اخصائيين وسياسيين، لكن الاهم ان نشكل حكومة تلبي حاجات الناس وتصل الى طموحات الشباب. ونحن ككتلة نواب الأرمن وكحزب طاشناق ابدينا كل الاستعداد لتحمل المسؤولية في الحكومة العتيدة”.

وسئل: هل ستسمون وزيركم؟
اجاب: “اكيد، عندما سنعطي الثقة للحكومة سيكون لدينا رأينا، اذا سئلنا عن شخص الوزير”.

وردا على سؤال قال: “دستوريا رئيس الحكومة مع فخامة الرئيس يوقعون التشكيلة، لكن العادة والتقليد، والأحسن ان يحصل توافق على اسماء الوزراء ويكونوا ضمن مجموعة تملك الخبره ويمكنهم العمل”.

كتلة ضمانة الجبل – ماريو عون

والتقى الحريري كتلة “ضمانة الجبل”، وتحدث النائب ماريو عون بإسمها قائلا: “طلبنا من دولة الرئيس المكلف ان يأخذ بعين الإعتبار خصوصية الجبل في التمثيل في الحكومة العتيدة حيث لدينا اصحاب كفاءة واختصاص، ولدينا ايضا السياسيين، وهذا هو مطلبنا، ولكن نحن من المسهّلين ونمد يد التعاون للمرحلة القادمة”.

ادي دمرجيان

واستقبل الرئيس المكلف النائب ادي دمرجيان الذي قال:” تشرفت بلقاء دولة الرئيس الحريري وقمت بعرض موجز سريع عن الازمات والحاجات التي يعانيها لبنان فوجدته يحمل هم كافة اللبنانيين وازماتهم الاقتصادية والاجتماعية والطبية”.

أضاف: “وركزت كثيرا على حماية ملكية ودائع المودعين واعادتها كاملة غير منقوصة وتمنيت له التوفيق والنجاح لأن بنجاحه يصل لبنان الى شاطىء الامان”.

نهاد المشنوق

والتقى الحريري النائب نهاد المشنوق الذي غادر دون الإدلاء بأي تصريح.

أسامة سعد

والتقى الحريري النائب الدكتور أسامة سعد الذي قال: “محاصصة وتبادل مصالح وتبعية هكذا مارست المنظومة السياسة الحاكمة افسدت الحياة السياسية وصارت مؤسسات الدولة مزارع، تبدت لجماعات السلطة ان البلد ملك يمينها، فراحت تنهب من خيراته من دون حساب، كانت خسائر اللبنانيين فادحة، 17 تشرين كان يوما للغضب العارم، ثورة ضد فساد سياسي قبل أن يكون ضد فساد آخر”.

ورأى أن “انخراط الأجيال الجديدة في المجال العام والحياة السياسية هو أحد أهم إنجازات الانتفاضة. والآن ماذا بعد النهب الاسطوري والخسائر الفلكية وتفجير 4 آب، وهجرة الشباب؟ المنظومة السياسية هي هي، بلا حساب، وادعاءات البراءة والإصلاح تجارتها الرائجة. دياب كان محاولة أولى لحفظ ماء الوجه، وأديب محاولة ثانية، فشل دياب وفر أديب، وببركة ورقة فرنسية مبهرة وخارقة كان بالأمس التكليف. بتداخل مصالح أقطاب السلطة وبحساب ملفات لبنان الاستراتيجية يستقر التأليف او لا يستقر. والاختصاصيون هم الأسماء الحركية للمنظومة السياسية”.

اضاف: “انا وحكومة الاختصاصيين الفرصة الاخيرة، هذا ما قاله الرئيس الحريري، الفرصة الأخيرة تستدعي اسئلة تستوجب اجابات، من يتحمل مسؤولية ما جرى مع اللبنانيين؟ هل ستحاسب المنظومة السياسية نفسها بنفسها؟ من يتحمل الخسائر؟ هل من محاكمات؟ ماذا بشأن التدخلات والاملاءات والسيادة الوطنية؟ حكومة الفرصة الاخيرة ليس عندها أجوبة، لستم الفرصة الأخيرة”.

واعتبر أن “لا فرص أخيرة للبنان، وللأجيال الجديدة فرصها ونضالها نحو الدولة العصرية العادلة والمنيعة، وهي دولة غير دولتكم”.

فؤاد مخزومي

واستقبل الرئيس المكلف سعد الحريري النائب فؤاد مخزومي، الذي قال بعد اللقاء: “لقد استمعنا إلى دولة الرئيس المكلف الحريري وأفكاره، وأقول إننا سمعنا هذا الكلام في عام 2018. لقد مرت موازنتان، ونتمنى أن تكون الحكومة حكومة مستقلين فعليا لا أن تكون هناك تدخلات من قبل الأحزاب”.

وسأل: “ما هو الموقف من حسابات المودعين؟ هناك علامات استفهام كبيرة، فكيف ستعاد الأموال إلى الناس؟ أما السؤال الثاني فعن التلاعب بالدولار، هل موضوع صرف الدولار سيكون ثابتا أم مرحليا؟”.

وختم: “لقد رأينا في عام 2018، كيف تصرفت الحكومة، ولم نر تغييرا في الأداء. وكنواب واجبنا أن نعمل مع الحكومة لنمرر القوانين الإصلاحية ونعيد الأموال إلى الناس. وعلينا أن نرى البرنامج، وعلى أساسه نعطي الثقة أم لا”.

ميشال ضاهر

بعد ذلك التقى الحريري النائب ميشال ضاهر، الذي قال: “انا شخصيا ليس لدي اي مطلب، ونتمنى ان تكون حكومة اختصاصيين وان تشكل بأسرع وقت ممكن، وتعالج الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية، لأن الوضع المالي والاقتصادي لم يعد يحتمل، والناس ملت، وتمنيت عليه الاتيان بأشخاص اختصاصيين، وتمنيت له كل التوفيق على امل ان لا يتأخر التأليف”.

شامل روكز

ثم التقى الحريري النائب شامل روكز الذي قال بعد اللقاء: “تمنيت الاسراع بتأليف الحكومة، وان يكون لها صلاحيات استثنائية وتضم اختصاصيين وفريق عمل متجانسا يمكن ان تعمل بطريقة واضحة وصريحة، وان تكون فعالة فإذا لم يأت عمل الحكومة الجديدة كما يتمنى الناس، سوف تكون الظروف أصعب من تلك التي جاءت بـ17 تشرين، لأن الناس تمر بظروف صعبة ولم تعد تحتمل”.

أضاف: “انطلاقا من هنا، الاولوية لهذه الحكومة هي الاصلاحات لنتمكن من التجاوب مع طلب صندوق النقد الدولي، وهي اساسية في هيكلية الدولة بكل مؤسساتها، وهيكلة المصارف”.

وتابع: “فريق العمل في الحكومة يفترض ان يكون قويا ومتجانسا وشجاعا، ويعمل في الوقت نفسه مع دولة الرئيس لنتمكن من بلوغ النتائج التي نتمناها، لأن العراقيل قد تظهر وتعيدنا الى نغمة “ما خلّونا نشتغل وما قدرنا نشتغل” والناس تدفع الثمن”.

وختم: “تمنينا له التوفيق، فحسب التشكيلة وتركيبتها يكون لنا موقف”.

جهاد الصمد

واستقبل الرئيس المكلف النائب جهاد الصمد الذي اشار الى ان “موضوع كورونا أخذ حيزا كبيرا، لأن ‏هذا الوباء ينتشر بشكل كبير والناس لا تستوعب أن الوباء قاتل وفتاك، ولا وزارة داخلية ولا وزارة دفاع استطاعتا ان تفرضا حجرا الزاميا”.

وقال: “نريد حكومة انقاذ، لأن الإنقاذ مسؤولية الجميع وكفانا نكدا وكيدا سياسيا، وكل من أوصل البلد الى هنا، من مسؤوليته ان يخرجه منها”.

جان طالوزيان

وأكد النائب جان طالوزيان، بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف، “وجوب تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، لأن الوضع لم يعد يحتمل”.

وقال: “طلبت من الحريري أن تكون الحكومة مصغرة قدر الإمكان”.

ولم يحضر كل من النائبين جميل السيد وميشال المر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *